حوارات

رئيس عمليات الدعم السريع: قواتنا شاركت في عمليات الفشقة حتى جبل ابو الطيور

حاوره: رشان اوشي _ عمر دمباي
غبار إعلامي كثيف أثير مؤخرًا بشأن احتجاز مواطنين في معتقلات تتبع لقوات الدعم السريع، آخرها قضية مقتل الشاب”بهاء الدين”، بجانب اتهامات طالت قيادة القوات بالامتناع عن المشاركة في عمليات استرداد السيادة في الحدود الشرقية، طرحنا اسئلة الرأي العام أمام رئيس دائرة عمليات الدعم السريع اللواء\ركن عثمان محمد حامد” فكانت إجاباته على النحو التالي.

*بحسب ما نشر في الإعلام .. رفضت قوات الدعم السريع المشاركة في حروب الحدود الشرقية؟
لا توجد حرب في شرق السودان، انما إعادة انتشار لللقوات المسلحة داخل أراضيها، ولم يرفض الدعم السريع المشاركة في عمل وطني منذ تكوينه، ما يحدث في الشرق يتم عبر خطط سريه رأس الرمح فيها القوات المسلحة، نحن موجودون في كل بقاع السودان، وقوات الدعم السريع موجودة في القضارف منذ أكثر من عام، وموجودة في الفشقة، وشاركت في كل العمليات بما فيها الوصول لمنطقة ابو الطيور .

*هناك بروباغندا كثيفة لهذه القوات تصورها وكأنها جيش منفصل، كلما وقعت حادثة في السودان يتدخل الدعم السريع ؟
هذا دورنا وواجبنا كقوات أمنية، لا نعمل منفردين إطلاقاً، وساهمنا في فض النزاع في كسلا، بورتسودان، دارفور (الجنينة، مستري،…الخ)، ونعمل بجانب الشرطة والجيش.
*الا يعتبر هذا استنزافا للقوات؟
الاستنزاف هنا لموارد الدولة، فالجندي مورد، والسيارات والوقود… الخ .

*من اين يحصل الدعم السريع على رواتبه، هل من الدولة ام له ميزانية منفصلة؟
ميزانية الدعم السريع منذ أول يوم لانشاءه من الفصل الأول لوزارة المالية كبقية مؤسسات الدولة.
*قضية بهاء اين وصلت؟
كما ذكرنا سابقاً أن هذه العملية تمت بواسطة أفراد، شرحناها بحسب مراحل القضية، بحيث تم التحفظ على رئاسة دائرة الاستخبارات ونائبه، وحققنا معهم، ووضح لنا من هم المتهمون، بعد ذلك رفعنا الحصانة وسلمناهم م للنيابة، ولا علاقة لنا بها لأن النيابة مدنية.

*ماهي الصلاحيات التي تسمح للدعم السريع بإحتجاز المدنيين واقامة معتقلات ؟
الدعم السريع ليس لديه معتقلات، انما “حراسات” لمحاسبة منسوبيه، اما المدنيين الذين دخلوا حراساتنا هم منتحلي شخصية الدعم السريع، ويقبض على من يرتدي زينا الرسمي ويضع علامات، ومن ثم يتم احتجازه لحين التحقق منه وبعد ذلك نسلمهم للشرطة وندون بلاغات جنائية تحت مادة انتحال الشخصية في القانون الجنائي المدني السوداني.

*نصت إتفاقية جوبا على جداول زمنية لانفاذها، ومنها بند الترتيبات الأمنية، هل شرعتم عمليا بشأن الدمج والتسريح؟
معظم الحركات المسلحة كانت خارج السودان، سيبدأ انفاذ بند الترتيبات الأمنية بدخول كل عناصرها وحصرها.
*ما الذي يعطل دخول قواتهم وحصرها؟
تحريك وتجميع القوات يحتاج لوقت، المواقيت التي وضعت في الاتفاق لم تراعي العقبات التي ستواجه عملية التجميع، هناك جزء كبير من قوات الحركات بدأت في التمركز داخل السودان.

*هل ستدمج بعضاً من هذه القوات في الدعم السريع؟
نعم.. العملية ستتم كالآتي : تجمع كل القوات، بعضاً منها يسرح ويدمج في الحياة المدنية، والبقية يتم استيعابهم في القوات النظامية كلها (شرطة، قوات مسلحة، دعم سريع، جهاز المخابرات العامة).

*فيما يخص مسار دارفور.. احدث خروج اليوناميد فراغ أمني ، وجد المواطنون انفسهم في مواجهة الجريمة المنظمة والنهب المسلح والنزاعات العشائرية عزل؟
لم يحدث خروج اليوناميد أي فراغ، ومناطق النزاع لا توجد فيها قوات أممية ، ما حدث في الجنينة لا علاقة له بالأمر ، هناك جهات تهدف إلى تصوير أن خروجها تسبب في الانفلات الأمني ، غرب دافور لا توجد بها قوات “يوناميد” خرجت قبل اعوام، القوات السودانية منتشرة في كل الإقليم ، وتقوم بدورها، ما حدث في الجنينة نتيجة لنزاع اجتماعي ، وامتلاك السلاح غير الشرعي.

*ما زال السلاح المنتشر في دارفور عائقاً كبيراً أمام السلام الاجتماعي؟
بدأنا عمليات جمع السلاح قبل سنوات، ومازالت مستمرة، طافت لجاننا الفنية كل ولايات دارفور ، والشرق أيضاً ، وهي عملية ليس منوط بها الأجهزة الأمنية وحدها، وانما كل المجتمع، مع استصحاب مسألة الحدود المفتوحة، والجوار الساخن، مع العلم أن تجارة السلاح مربحة جداً ومرغوبة لذلك مكافحتها تحتاج تضافر جهود رسمية ومجتمعية.

*الآن يعتصم المواطنون في غرب دارفور ، هل يقلقلكم الأمر ؟
الاعتصامات هي منصات للتعبير عن مطالب واحتياجات المواطنون، وبالطبع تمثل مشكلة للجانب التنفيذي في كل المستويات، ولكن حلها سياسي وليس أمني .

*إبان عمليات جمع السلاح الأخيرة ، اتهمتكم بعض العشائر بالتحيز، ونزع سلاح البعض والتغافل عن آخرون ، هل تستعينون بالإدارة الأهلية ؟
غعملية جمع السلاح تنفذها المنظومة الأمنية وليس الدعم السريع وحده، استعنا بالإدارة الأهلية في مرحلة الجمع الطوعي، بالفعل جمعنا (10) ألف قطعة سلاح من شمال دارفور فقط، لم نتحيز لجهة سينزع السلاح غير الشرعي من كل المدنيين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى