الأخبار

الحزب الليبرالي: الحرية والتغيير تعاملت مع الفترة الإنتقالية كأنها غنيمة

الحزب الليبرالي: الحرية والتغيير تعاملت مع الفترة الإنتقالية كأنها غنيمة
الخرطوم : سودان مورنينغ
فتح عضو المكتب الإعلامي للحزب الليبرالي المهندس عماد الدين ميرغني النار على الحكومة الإنتقالية وعن ما سماهم بالمتصدرين للمشهد في إشارة إلى أحزاب الحرية والتغيير البارزة في الساحة حاليا.

وقال: ميرغني في تصريح صحفي”ما يحدث الآن يبين مشكلة المتصدرين للمشهد، وهو تعاملهم مع الفترة الإنتقالية كأنها غنيمة في وقت تشهد فيه الدولة إنهيارا كاملاً وتعيش فيه حالة اللادولة.

وأضاف” حذرنا من كل ما سيحدث بدءً بنقدنا لإعلان الحرية والتغيير ومروراً بمقترحات الفترة الإنتقالية نفسها وهياكلها والروشتة الإقتصادية وملف السلام وقضايا أخرى مهمة، لكن لم يستجِب أحد من المتصدرين للمشهد، والوثائق بتواريخها تشهد.

وأردف” لم نقل بضرورة التشارك في صناعة القرار على النطاق الأوسع من فراغ عندما اقترحنا تشكيل مجلس العموم للحرية ١والتغيير، لكن يبدو أن المتصدرين للمشهد خافوا على مصالحهم الضيقة ولم يكن لديهم بُعد نظر لما قد يحدث بعد عامين فقط، وهو ما حذرنا منه أيضا.”

وتابع “الآن ونحن نشاهد هذا الإنهيار، ما زلنا ننتظر رد الفعل من الحكومة الإنتقالية والمتصدرين للحرية والتغيير، هل سيفتحوا الباب للجميع للمشاركة في صنع القرار أم سيواصلون تعنتهم وصراعاتهم فيما بينهم.”

وحذر ميرغني من أن الوضع بهذه الطريقة سيؤدي إلى الإنهيار فوق رؤوسهم قبل الجميع، في إشارة إلى المتصدرين للمشهد على حد تعبيره.

وأشار عضو الحزب الليبرالي بشأن الراهن والمستقبل قائلاً :
“الطريق بات واضحاً، إما الإتجاه لتشكيل المجلس التشريعي فوراً أو الطوفان.

ولفت إلى انهم حتى الآن لم نفتح ملف المؤتمر الدستوري لوضع الدستور الدائم لهذه الدولة ولم نفتح ملف التجهيز للإنتخابات، ويبدو أن الجميع نسى أو تناسى هذه المسألة والجميع يطالب بدولة ديمقراطية. وعلى ما يبدو أن الديمقراطية لدى المحتكرين للمشهد لا تتعدى سوى كونها شعار على شفاههم فقط وهم يتصارعون على السلطة في الفترة الإنتقالية، وهو أمر مثير للضحك.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى