توفيق اوشي

توفيق اوشي يكتب.. الخاص والعام من غير زعل

توفيق اوشي يكتب: الخاص والعام
من غير زعل
أذا رأيت الشمس فى رابعة النهار فإنك تجد أن المسيحي والمسلم واليهودي من الأديان السماوية وتجد البوذي والهندوسي زرادشتي من الاديان الأرضية والوثنية يشاهدون الشمس وهذا يعني أن الشمس عامة، وأذا اخذت اي مسلم من هؤلاء تجد الواحد منهم ولد واحداََ ويموت وحيداً ويحاسب فرداََ(كل نفس بما كسبت رهينة) وهذا يدل على ان الشخص خاص وبذا نقول هناك عام وخاص.
يمكن أن يتحول العام إلى خاص. المطر عام ولكن أذا نزلت في مزرعتك فإنها تكون خاصة بك انت. فالإسلام عند الفرد خاص وعند الجماعة فهو عام.يتراوح قول القرآن بين العام والخاص(قل-  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) وفى خطاب الرسول الكريم (لكم دينكم ولي ديني) وهذا يعنى دينكم يعني الجماعة وديني يعني الفرد.
الفرد والجماعة صنوان لايفترقان والعام يمكن ان يتحول الى خاص والخاص إلى العام.
هكذا الدنيا دائماً في حركة دائبة ولا تتوقف أبداً بعضها نلمسه وبعضها لا نلمسه كالحجر الذى يبدو انه ساكن وهو في حركة دائمة. فالحجر يتكون من ذرات والذرة فى داخلها اللكترونات  فى حركة دائمة حول النواة. انظر للخرطوم سنة ١٩٥٦م واليوم وكذلك انظر لى امدرمان إبان الثورة المهدية واليوم وكذلك الخرطوم بحري وهذا يعني ان الحركة لا تتوقف ابداََ وذلك يأتي دور الفرد للتاخير او التقديم او الموائمة لكنه لايستطيع ايقافها نهائياََ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى