اعمدة ومقالات

توفيق اوشي يكتب: اعرف لتحكم

من غير زعل

الفكر الإجتماعي وخاصة السياسي له اصدقاء وأعداء. اما الأعداء فيقللون من شأنه ويتهمونه بالكفر والإلحاد والحيود عن طريق الحق. انظر لما يقولونه عن الفكر الجمهوري فإنهم يتهمون الشهيد محمود محمد طه بالكفر إعتماداً على انه لايصلى وله فلسفة عميقة لذلك وإذا نظرت فى كتابه رسالة الصلاة فتجد إنه ينطلق من فهم عميق لا كما يقول الأعداء (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) وانا لا افعل الفحشاء والمنكر فلماذا اصلى؟ وينسبون القول لاستاذ محمود محمد طه مع انه لم يقل هذا لا فى كتبة ولا محاضراته ولا فى جلساته الخاصة ضاربين عرض الحائط بكل فلسفته، بنفس الصور ينظر للفكر الوجودي فمن لم يقرأ لابيرت كامو و جان بول سارتر وغيرهم لايحق له الحكم على الفكر الوجودي وكذلك الذى لم يقرأ لماركس وانجلس ولينين لايحكم على الفكر الماركسي. ان دراسة هؤلاء لاتعني أنني إتفق معهم بل يعني انني اعرف العام عن الذى اعارضه.
الفكر متاح للجميع لا فى المكتبات الخاصة او العامة فقط بل بنقرة واحدة على جهازك المحمول او جهاز الحاسوب الخاص بك  تستطيع ان تتحصل على كل ماتريد.
ان الحكم على اي شئ وخاصة إذا مانود الحكم عليه فكراََ يجب ان لايكون معتمداََ على قول الأعداء بل يجب ان يكون صادراََ من معرفة عميقة بالفكر.
الإتهامات الغليظة التي يكلها بعض الافراد القصد منها تنفير الناس من الفكر الجمهورى والماركسي. الخير لا يتجمع بشخص واحد بل مقسم الى عدة اشخاص بمعنى ان الخير نسبي. المعرفة لا يخاف منها بل كل الذعر من الجهل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى