المنوعات

الحوت:إبداع حاضر.. وذكرى متقدة

الحوت:إبداع حاضر.. وذكرى متقدة
الخرطوم :خاص :اشتياق عبدالله
من لايطرب لصوته الشجي، وهو يردد رائعة “النور الجيلاني”، (ياصحو الذكرى المنسية)، وبها أضحت ذكرى “محمود عبدالعزيز” حاضرة في كل مقام فني أو مقال، يعتبر الراحل”الحوت” من الظواهر الفنية الفريدة في الساحة، إمتد عطاءه لاكثر من 25 عاما، ومنذ صعوده على مسرح الكشافة البحريه أمام المشير نميري في العام 1975نال إعجاب المتواجدين بما فيهم المشير نفسه، وقلده وشاح مع تصفيق حار، وبعد هذه الدفعة المعنوية للراحل وهو طفل يتحسس طريقة لم يتوقف عن الظهور وظلت مشاركاته بعدها بجنة الأطفال والبرامج المتكررة إلى ان اصبح “الحوت ” الذي لا يستطيع أحد منافسته والدخول الى قلب جمهوره الغفير، كان الراحل لا ينافس، بل مدرسة فنية وحياتية مميزة.
ولد إمبراطور الطرب الشبابي “محمود عبدالعزيز” يوم الإثنين الموافق 16-10-1967 بمستشفى الخرطوم، نشأ وترعرع في حي المزاد بالخرطوم بحري في أسرة بسيطة وإنطلق مشواره الفني رسميا” عام 1987م بعد أن التحق بمركز شباب بحري وبدأ رحلة فنية طويلة امتدت لأكثر من 25 عام قدم فيها الكثير من الأعمال الفنية والألبومات من أشهرها ” سكت الرباب”،” نور العيون”،” ما تشيلي هم”،” برتاح ليك”،” شايل جراح”،” ساب البلد”،” اكتبي لي”،” الحنين”،” خوف الوجع”، وله أكثر من (125) اغنية خاصة.
تزوج “الحوت” عدة مرات، و رزق بنين وبنات، أشهرهم التوأم “حاتم وحنين” نسبة لظهورهم الدائم معه في العديد من الحفلات، توفي الفنان “محمود عبد العزيز” في يوم الخميس الموافق 17 -1 -2013م . ‘كان محمود أسطوره قدوه للشباب السوداني حيث كان الشباب متأثرا به، وكان من المعروف ظهور الراحل على المسرح يعني إغلاق الشارع، فهنالك شخصيات تأثرت به الي حد كبير وظلت تقلده حتي في طريقة الكلام والزي، ووفاء محبيه ظهر عقب رحيله بصورة كبيرة من خلال ختمة القرآن التي تقام كل عام في ذكرى وفاته، والتجمع بالاستاد لترديد أعماله الفنية وكانت مجموعة “محمود في القلب” و”الحواتة” اشهر تنظيمات محبيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى