الأخبار

بورتسودان تشهد جلسة العفو عن احد منسوبي الدعم السريع

بورتسودان تشهد جلسة العفو عن احد منسوبي الدعم السريع
بورتسودان: سودان مورنينغ
شهدت ولاية البحر الأحمر جلسة العفو في قضية وفاة منتصر همد ادريس في حادث مروري من إحدى السيارات التي تتبع لقوات الدعم السريع ببورتسودان.

وأعلنت الإدارة الاهلية لقبائل البنى عامر والحباب عفوها التأمل، وإعتبرت الحادث فردياً وقضاءاً وقدراً من عند الله عزوجل واكراماً لوفد قبيلة الرزيقات الذي قدم إلى بورتسودان من شرق دارفور لتقديم واجب العزاء وتقديراً لقوات الدعم السريع ودورها الوطني في تحقيق الأمن والإستقرار في السودان وولاية البحر الأحمر بصفة خاصة في أحداث الفتنة القبلية التي مرت بها الولاية مؤخراً.

وقال خلال جلسة العفو العمدة أحمد محمد موسى نيابة عن قبيلة الرزيقات إن العفو والإصلاح هو الذي يجمع شمل أهل السودان، وأعاب على الإعلام السالب تناول الحادث بصورة خاطئة لتشويه صورة الدعم السريع ووصف البني عامر بأهل الدين والتسامح وان هذا الموقف يمثل كل اهل السودان الذي نحتاجه في هذه المرحلة من عمر البلاد وإعلاء قيم العفو والتسامح.

ومن جانبه رحب الأستاذ عمر همد ممثل (أسرة الفقيد) بقدوم وفد قبيلة الرزيقات لتقديم واجب العزاء وتخفيف الحزن في وفاة إبن القبيلة منتصر همد، مؤصحاً أن الدين الحنيف مرجعية للحزن والفرج والعفو والإصلاح تقديراً واكراماً لوفد الرزيقات وقوات الدعم السريع لدورها الرائد في حفظ الأمن والأستقرار والأنحياز لخيار الشعب السوداني في ثورة ديسمبر المجيدة.

وأستنكر تناول الإعلام السالب لهذه القضية من أجل النيل من قوات الدعم السريع، معدداً المساهمات الفاعلة للدعم السريع وقائدها حميدتي في حقن دماء أهل السودان والولاية وحماية ممتلكاتهم في الفتنة التي كادت أن تفتك بالمواطنين لولا تدخل قوات الدعم السريع.

إلى ذلك أوضح الأستاذ ادريس شيدلي ممثل شباب البنى عامر والحباب أن العفو والتسامح خُلق الصالحين ووسيلة للمحبة بين الناس، وأشاد بجهود قائد قوات الدعم السريع قطاع البحر الاحمر في أحتواء الموقف وتسليم الجاني إلى السلطات المختصة وتهدية خواطر أهل الفقيد.

فيما عبر العمدة عمر قلاي نيابة عن ناظر عموم قبائل البني عامر عن شكره وتقديره لوفد قبيلة الرزيقات لقدومهم لتقديم واجب العزاء، بجانب تقديره لقوات الدعم السريع في الحفاظ على أرواح المواطنين ببورتسودان في أحداث الفتنة القبلية، مبيناً أن قوات الدعم السريع لها مواقف مشرفة وتقف على مسافة واحدة من كل أطراف الصراع.

كما تحدث العمدة عمر بشارة حماد عن رابطة أبناء دارفور بالبحرالاحمر معرباً عن شكره وتقديره لقبائل البنى عامر والحباب وأسرة الفقيد، مبيناً أن هذا العفو يمثل بادرة طيبة من الأهل بالبحر الأحمر ويدعم التعايش السلمي بين كل مكونات الشعب السوداني، وتابع سيجل في تاريخ السلم الإجتماعي في السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى