اعمدة ومقالات

توفيق اوشي يكتب.. Covid_19

*من غير زعل*

توفيق اوشي يكتب.. Covid_19

فضح وباء “كورونا فيروس”، الدول الرأسمالية من أمريكا الى الهند و من بريطانيا الى جنوب افريقيا، صحيح أن الإعلام الغربي و الدول الناطقة بالعربية نشرت أرقام عن عدد المصابين و الوفيات و لكن هذه الأرقام ماكرة و مضللة و الدليل على ذلك إننا لا نعرف النسبة الحقيقية لعدد المصابين بأمريكا مثلآ الى السكان، و كذلك في الهند و لا نعرف عدد الوفيات بين الاغنياء و لا نعرف لماذا الصمت عن الحديث عن عدد المصابين بالدول الاسكندلافية (السويد و النرويج و فيرلندا) و نعرف عدد المصابين ببريطانيا مثلآ من المعلوم ان الدول الرأسمالية و الشعوبية اكثر إصابة مثل أمريكا و البرازيل في حين ان دولة مثل الصين التي تعتبر الموطن الأصلي للوباء أقل إصابة كذلك و كوريا الشمالية و كوبا و ڤيتنام مما يدلل على ان النظام السياسي له تأثير بالغ على إنتشار الوباء.
ايهما اكرم حياة الإنسان أم الربح؟. لقد إمتنعت الدول الرأسمالية عن الإقفال الكلي الا للضرورة القصوى لإعطاء الفرصة للشركات الكبيرة للربح. فقد يموت الإنسان و لكن يأتي غيره ليحل مكانه و بذا لن تخسر الشركات. فالدول الرأسمالية لا تعطي اي إعتبار او اهمية لحياة الانسان الذي كرمه الله تعالى بل همها الأول كيف تربح هذه الشركات فقط.
وظفت الشركات مليارات الدولارات للبحث عن أسباب المرض و ماهية الفيروس و تكوينه و مدى إستجابته لكل المضادات و ذلك كله من أجل الربح و ليس لإنقاذ حياة الإنسان و توصلت الشركات بمختلف انحاء العالم الى لقاح للفيروس و هنا ظهرت أنانية الدول الرأسمالية بإنها إستحوذت على اكثر من حاجتها من اللقاح في حين ان الدول الفقيرة لا يمكنها ان تتحصل على اللقاح. من الطبيعي إستحواذ الشركات علي ارباح هائلة و لذا فإنها تسعى للترويج لسلعها داخل دولها و الدول الاخرى لتستفيد من عملائها في الدول النامية للترويج و ذلك بتقليل أهمية اللقاحات الاخرى و الإدعاء بإنها جربت على سكان المناطق الفقيرة و ان هؤلاء السكان ارانب تجارب ليس لهم عقول تستطيع ان تكافح مثل هذه المحاولات و هذه اخلاق الشركات و ليس الدول.
حياة الناس اغلى من الربح فيحيى الإنسان و ليذهب الربح الى الجحيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى