تقارير وتحقيقات

جولات القيادة الخارجية: السودان على أعتاب مرحلة فرض السيادة..

تقرير: مزدلفة دكام
زيارات مفاجئة، ويعلن عنها في اللحظات الأخيرة، قام بها قادة الحكومة الإنتقالية،. من المدنيين والعسكريين الجوار الإقليمي، حيث توجه نائب رئيس المجلس السيادي الفريق أول “محمد حمدان دقلو “الى دولة جنوب السودان، ارتريا واليوم وصل دولة تشاد وكذلك الفريق أول/ ركن:” شمس الدين الكباشي” لجوبا ثم مصر، ويرى مراقبون ان الرحلات الكثيفة لقيادات الدولة والتي شهدها شهر يناير برغم ان تصريحات القيادات لا تطرق لقضية السودان وإثيوبيا الا انه ومن المهم والمؤكد أن يتم النقاش حول هذه القضية، وان للأمر علاقة بمايدور على الحدود السودانية الشرقية، لإسترداد الأراضي من قبل إحتلال مليشيات الشفتة المسنودة من الحكومة الإثيوبية وذلك في إطار تنوير تلك الدول والتي تشارك السودان في الحدود والمصالح، خاصة وان إثيوبيا تصر على لغة التصعيد وهو ما اكده سفيرها لدى الخرطوم في خطابه لدى مشاركته تنوير لجنة الحدود.
أمر واقع:
يقول رئيس حزب” بناة المستقبل” ونائب رئيس تحالف العدالة دكتور “فتح الرحمن فضيل” في حديثه لـ(سودان مورنينغ ) ان جولات الحكومة الاقليمية تأتي لضرورة إيجاد الدعم الإقليمي للموقف السوداني من خلال شرح أصل القضية للجيران والأصدقاء وتوضيح وجهة نظر السودان وتبيان خطأ الإثيوبيين في تفسيرهم الخاص وان الحرب في شرق السودان مفروضة على السودانيين وهي ليست إختيار والدليل على ذلك انها تدور داخل الأراضي السودانية ومثبته في كل الإتفاقيات الدولية وآخرها 1902 ، يؤكد فضيل بان عدم إعتراف إثيوبيا باتفاقية 1902 يفقد إثيوبيا بني شنقول التي يقوم عليها السد وهي ارض أضيفت إلى الحبشه في ذلك التاريخ وقال إن جميع السودانيين يدعمون القوات المسلحة السودانية في معركتها، وكل معركة وطنية على حدودنا المقدسة.
وضع هش :
يرى رئيس مبادرة تحالف نهضة السودان د. التجاني السيسي ان التحركات التي يقودها قيادات الحكومية الإنتقالية نحو دول الجوار لابد أن تكون لتنوريهم عما يدور في شرق البلاد خاصة وان هناك تصعيداً من قبل الجانب الإثيوبي وظهر جلياً بخروقات الطيران الإثيوبي للأجواء السودانية وان القوات المسلحة تتدافع وتحمي الأراضي السودانية على الحدود بالإضافة إلى شرح مفصل لتلك الدول التي تتشارك مع البلاد بجوار ومصالح أخرى خاصة مصر وشاد وجنوب السودان وارتريا في الوقت الذي يشهد الوضع هشاشة تطلب الحكمة من الطرفين الإثيوبي والسوداني وقال السيسي في حديثة لـ(سودان مورنينغ ) إن زيارتهم حتى وإن كانت لاغراض أخرى لابد أن تتم مناقشات حول مايدور في الحدود الشرقية، بالإضافة إلى أن دولة جنوب السودان كانت قد قامت بمبادرة لتفاوض بين البلدين وأعتقد أن زيارة حميدتي لتشاد ستطرق للحرب على الحدود الشرقية وربما كانت الهدف الأساسي في الزيارة.
وقبل أسابيع إنتشرت القوات المسلحة السودانية في ٨٠٪ من الأرضي السودانية التي كانت تحتلها المليشيات الإثيوبية بحسب تصريحات صحافية لنائب رئيس الأركان عمليات الفريق ركن /خالد الشامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى