اعمدة ومقالاتتوفيق اوشي

توفيق اوشي يكتب: حمدوك يطعن الديموقراطيين الغربيين بخنجر مسموم!

من غير زعل

بدون الدخول فى تعريفات للديموقراطية. وكما قال على بن أبى طالب كرم الله وجهه (القرآن حمال اوجة ونحن أوجه القرآن ) من هنا يتضح جليا” أن الديمقراطية يمكن أن تفسر لمصلحة الفئات الحاكمة ونلاحظ ذلك عند الرأسمالية التى حولت الديمقراطية الى حرية الإنتاج وحرية الفرد كالمثليين والسحاقيين اما الدول التى على عكس الرأسمالية فصادرت الديمقراطية نهائيا” ومن هنا يتضح ان التعريف العلمي لامكان له واما حقوق الإنسان ودحضد العنصرية فقد اشتركت فيه كل المدارس الفكرية وهى نتاج نضال طويل لاحقاق حق الإنسان فى الحياة الكريمة ولا يمكن أن ننسبها لأحد.
كان الاولى بحمدوك ان يدافع عن نفسه ومجلس ضد تغول اللجنة الامنية على صلاحياته وعلى صلاحيات مجلسه ولكنه لم يفعل وظل صامتا” لأكثر من عام على سحب كل المسؤوليات منه. وسكت على المسارات فى محادثات جوبا وعدم ايلولة المؤسسات الاقتصادية العسكرية لوزارة المالية وزيادة أسعار الكهرباء وزيادة ميزانية الأجهزة الأمنية بما فيها الجيش والشرطة ولم يدافع عن نفسه ومجلسه والتصريحات النارية من قبل المكون العسكري له شخصيا”، أن صياد السمك لايكفتي بسمكة واحدة،فله ان يصبر حتى يقضى العسكر عليه تماماً حتى تعود السياسات القديمة ونحن لن نصبر حتى ذلك الوقت.
الشعب السوداني دائماً مستعد للتضحية بحياته فى سبيل ان يعيش كريماً ولن يجد هذه الحياة تحت قيادتكم.
ديمقراطيا” كان يجب ان يشاور أهل الشرق قبل ان يتخذ قرارا” باقالة الوالى بنفس الصورة كان من الاوجب ان يستعين بوزير التربية ويناقش ادارة المناهج ويستمع الى اراء المؤيديين للمناهج الجديدة قبل ان يقرر تجميدها وهكذا ولكن اختار ان ينحاز للفلول لا للشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى