اعمدة ومقالاتتوفيق اوشي

توفيق اوشي يكتب:الفترة الإنتقامية

من غير زعل

المتتبع للسياسة السودانية منذ ١١ /ابريل يلاحظ ان مجلس امن البشير كون المجلس العسكري الانتقالي ثم صعد الى مجلس السيادة وكان اول خروج على الوثيقة الدستورية هو تعيين نائب رئيس للمجلس السيادي وهو بند غير موجود فى الوثيقة الدستورية وتبع ذلك مقابلة رئيس مجلس السيادة لنتنياهو فى عاصمة يوغندا وزحف المجلس السيادى لتكسير مجاديف مجلس الوزراء وضمهم فى ابطه بعد ان ضمن اغلبية مجلس الوزراء الى جانبع وتفنن في تعذيب واذلال الشعب السوداني برفع اسعار الوقود ورويدا” رويدا للتخلص نهائيا”من الدعم في اي سلعة بتخصيص سعرين للخبز احدهما تجارى والاخر مدعوم و الادوية التى انعدمت من الاسواق وهكذا دواليك.
جاء وفد الجبهة الثورية لتنفيذ مخطط المجلس العسكرى ولا يخفى ذلك على احد رغم النفى المتكرر فى وجودهم قبل ان يعتلوا المناصب عندما تم  تكوين مجلس شركاء الفترة الانتقالية تحت اعينهم وبمشاركتهم ومباركتهم الامر الذى طرح علامات استفهام كثيرة قبل تكوين المجلس التشريعى الذى نتوقع ان يتم تكوينه على شاكلة المجلسين وقوى الحرية والتغيير بعد ان جمد حزب الامة نشاطه في قوى الحرية والتغيير وانسحب الحزب الشيوعي السوداني بحيث اصبح الجو ممهدا”للقضاء على اخر مقتضيات ثورة ديسمبر.
يمكن ان تبيع الوهم لفترة محدودة ولكنه لايمكن ان تبيعة للابد والشعب السوداني عرف بفطنته وانه لايمكن ان يشترىَي الوهم الى الابد . لا امل في التقدم بانضمام الجبهة الثورية للنظام ولا بتعديل مجلس السيادة ومجلس الوزراء. الامل معقود على ثورة الشعب السوداني ضد هذه المؤامرة. كيف يتثني لرئيس مجلس الوزراء بعد ان اجتمع بفلول النظام السابق بتكوين لجنة لاعادة النظر فى المناهج وكان الاحرى برئيس مجلس الوزراء ان يجتمع بوزارة التربية والتعليم والمهتمين بالامر وفتح مناقشة واسعة حول الامر ولكنه لم يستفيد من تجربة اعفاء الوالي من كسلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى