اعمدة ومقالاتتوفيق اوشي

توفيق اوشي يكتب:(اسد علي وفى الحروب نعام)

من غير زعل

إقتضت الثنائية المواطن والوطن تنظيم تشكيلين عسكريين مختلفين إحدهما  يهتم بالمواطن والاخر يهتم بالوطن الاول الشرطة وهي لحماية المواطن حتى يشعر بالامان والإستقرار والثانية لحماية الوطن من اي اعتداء وهما التنظيمان اللذان اعرفهما ويعرفهما غيرى وياتى التنظيم الثالث لمساعدة الاولين بأداء واجبهما اذا قابلتهما ظروف غير معلومة. والتنظيم الثالث تحت إمرة الجيش من حيث العدد والتدريب ونوعية الاسلحة اما الدعم السريع فهو على الورق يتبع للجيش اما عمليا”فهو قوة منفصلة بقيادتها وقوانينها هذا وضع شاذ إبتدعة البشير لحماية نظامه.
الدعم السريع له نشاطات إقتصادية بالداخل والخارج وله اماكن سرية لإحتجاز المواطنين والتحقيق معهم خارج القانون. وان مقتل” بهاء الدين” دليل على ذلك، واذا اتبعنا تكوينه لحرس الحدود والتطورات المختلفة التى حدثت في صفوفه،
والاسماء المتعددة له يؤكد ان هذه القوات مليشيات تتبع للنظام البائد. ان الوطنية تقتضى مجابهة الواقع بشجاعة لحل هذه القوات ودمجهم فى القوات المسلحة كا افراد لاجماعات حتى نحفظ التوازن ويتفرغ كل تنظيم لاداء مهامه المعلومة وتستلزم الوطنية ان نقوم بذلك والوطنية شئ لايشترى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى