المنوعات

كمال كيلا..نجم الجاز الذي لم يأفل بريقه

الخرطوم :إشتياق عبدالله
لم يحالف الحظ كثيرا موسيقى الجاز لتجد إنتشارا كبيرا وجمهور غفيرا في السودان، ولكن أغلب ما حظيت به موسيقى الجاز من جمهور كان بفضل جهد كبير من إمبراطور الجاز “كمال كيلا”، الذي لم يعشقه بشكله التقليدي إنما قدم أجتهادات خاصة.
عصر النهضة:
يعتبر الراحل “كمال كيلا” من رواد عصر نهضة موسيقى الجاز في السودان، خاصة تلك المتعلقة بالسلم، والوطن.
تغنى كيلا باللغة الإنجليزية، إلى جانب اللغة العربية، وتخطت شهرته حدود وطنه السودان
العقاب الهرم:
أصيب الراحل في العام 2015م بجلطة تسببت في فقدانه الذاكرة وبالإضافة الى أمراض أخري كانت تلازم ابن الجاز لسنوات طويلة، إلى انتقل الى الرفيق الأعلى يناير ٢٠٢١م،نعاه وزير الإعلام والثقافة “فيصل محمد صالح” واصفا إياه بأمهر وأميز فناني الجاز في السودان في عصره الذهبي، حيث تغنى للسلام والمحبة ونبذ الحرب، وإتخذ من غنائه باللغة الإنجليزية بجانب العربية مَعْبَرًا لأغنياته خارج حدود الوطن، وذلك لإيمانه التام بأن الفن رسالة عابرة للحدود، إسهاماته المباشرة في تطور موسيقى الجاز في السودان والإنتقال بها إلى مراكز متقدمة، وأشار إلى المعالجات والإضافات التي أدخلها على أغاني التمتم والحقيبة.
قال المطرب الأشهر ” سيف الجامعة” ان الساحة الفنية فقدت شخص كان مميزا وإختار ان يكون التميز لونه وطريقة حياته الخاصة والعامة، بينما فتح دار الخرطوم جنوب أبوابه للعزاء في كمال كيلا وتدافع عدد من اهل الساحة الفنية وكانوا حضورا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى