تقارير وتحقيقات

الإعلام السوداني يخترق سياج الشرقية.. دعما.. ووعدا.. وتمني

تقرير :مزدلفة دكام
في سابقة تعد الأولى من نوعها  إنطلقت مبادرة سياج الامان  لدعم ونصرة  قوات الشعب المسلحة  التي تحمي حدود الوطن الشرقية عقب هجمات منظمة من قبل مليشيات الشفتة المسنودة من قبل الجيش الإثيوبي وكانت المبادرة فكرة من شركة فريند ميديا للصحفيتين داليا الياس ورشان اوشي والتي وجدت التعاون اللوجستي من قبل منظومة الصناعات الدفاعية

القضارف تهتف جيش وشعب واحد
في مشارف ولاية القضارف كانت مفاجأة اذهلت الصحفيين والاعلاميين ونجوم الفن من مسرحين وفنانين وشعراء  باستقبال حاشد زرفت له الدموع كان المشهد عظيم يرسم صورة لفرحة عودة اراضي الفشقة لحضن الوطن حيث  خرجوا المواطنين  من كل فج عميق وهم يهتفون جيش واحد شعب واحد
وعندما وصلت المبادرة القيادة العامة للجيش بحاضرة الولاية القضارف رحب  رئيس هيئة الأركان عمليات الفريق ركن خالد عابدين الشامي بمبادرة (سياج الأمان) وأعتبرها دعما حقيقيا للقوات المسلحة التي ظلت وفية بعهدها الذي قطعته مع شعبها بعدم التفريط في اي جزء من تراب الوطن، مشيرا إلى أن المبادرة التي ترعاها منظومة الصناعات الدفاعية ليست جديدة لانها ظلت تمد القوات القوات المسلحة بكل إحتياجاتها .

نحمل اكفانا من أجل الوطن
رئيس هيئة الأركان عمليات الفريق ركن خالد عابدين الشامي اكد أن القوات المسلحة تملك قرارها ومعينات القتال لحماية وحفظ البلاد، وقال لن نقبل اساءة او إحتقارا لأي سوداني اينما كان وهذا وعد قطعناه مع الشعب الذي ظل يدعم القوات المسلحة ماديا ومعنويا، يستحق المواطنون أن نقدم ارواحنا رخيصه لهم، وان نحمل اكفاننا على ظهورنا لحمايتهم، واضاف : من يعتبر أن لا قيمة للارض فعليه أن يراجع وطنيته، مشيرا إلى أن القوات المسلحة مرابطة في شرق السودان، وقال “وصل إلى ما خططنا له بامتياز، والآن نسيطر على معظم الاراضي السودانية ونؤمن الاجزاء التي لا نوجد فيها بإمكانياتنا والفكر العسكري، واضاف “نحن قادرون على المحافظة على الاراضي التي تم استردادها سليمة وآمنة لمواطنيها للإستفادة من خيراتها، وتوعد من يعتدي عليهم بالحسم، منوها إلى انه تم استرداد الاراضي بكل سهولة للخبرة المتوفرة للقوات المسلحة، مشيرا إلى انها قاتلت مع بعض دول الجوار على تحرير اوطانها، وجيوش المنطقة تعلم أن القوات المسلحة السودانية هي معلمة العسكرية بالمنطقة.
وقال إن القوات المسلحة لم ولن تعتدي على ارض غيرها، ولم تطمع في ضم اراضي دولة اخرى ولنا من الاراضي ما يكفينا، وشيمنا وقيمنا لا تجعلنا نعتدي على دول الجوار، بل نحترم ونقدر ” واضاف نحن قادرون أن نوقف أي معتدي عند حده ومنعه من التغول على ممتلكات الشعب .
الشامي اكد أن الخط الحدودي بين السودان واثيوبيا معروف وما ينقصه هو وضع العلامات التي تم إنتزاعها، مشيرا إلى مطالبات بضرورة إظهار العلامات على الارض، وقال حتى عام 1969م كنا في المناطق التي تم استردادها الآن، واضاف : وجدنا كثيرا من الاشياء التي تخص القوات المسلحة في ذلك الوقت موجودة .
سندافع عن الأرض
الشامي اشار خلال إستقبالة مبادرة سياج الامان إلى انه تم إطلاق اسماء اثيوبية على بعض الاراضي السودانية في الفشقة، وقال إن التسمية لا تُغير في جغرافية السودان، فالاراضي سودانية وسندافع عنها، مؤكدا أن حدود السودان الشرقية معروفة، لكن توجد بعض الاطماع للإستيلاء على الاراضي الزراعية للإستفادة من مواردها، وشدد على أن الحدود معروفة .
وقال إن القوات المسلحة شُغلت في كثير من المسارح وادى ذلك إلى فقدان بعض المناطق، والآن تهيأت الظروف وصممت على اعادة هذه الاراضي، التي شُرد مواطنوها، واضاف عازمون على تحرير جميع اراضينا ونقتلع كل من يطأ هذه الارض
الشامي اكد أن الاسلحة التي استخدمت ضد القوات المسلحة بشرق السودان لا يمكن أن تكون لمليشيات او عصابات، لان العصابة لا تمتلك اسلحة ثقيلة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة بتجربتها الكبيرة تستطيع أن تقارع ما يوازيها من جيش .

المزارعين هذه الأرض لنا
في جانب اخر كانت فرحة كبيرة غمرت مزارعي وأهل الفشقة حكت دموعهم قمة معاناتهم حينما كانت أرضهم محتلة وهم يصارعون الفقر والحرمان والظلم و  يرون بأم أعينهم ارض اجددهم  تخذ منهم ويطردنون منها بقوت السلاح ولايستطيعوا ان   يسترجع حقهم من مليشيات الشفتة المسنودة من الحكومة الإثيوبية على حد قولهم   خمسة عشرون عام فشلوا  في استردادها
ويروي لسودان مورنينغ احمد عبدالرحيم  واحد من المزارعين الذين فقدوا ممتلكاتهم وارضيهم  بالفشقة من قبل الهجوم من مليشيات الشفتة الإثيوبية وقال إن الشريط الحدودي لمنطقة الفشقة الكبرى  يمتد من نهر الستت شمال وتمتد جنوبا الي منطقة القلابات واشار الي ان الأضرار التي وقعت على المزارعين كانت كبير بفقد كل مايملكون في تلك المناطق بسبب الهجوم وتم احتلال الأرض واستولت تلك المليشيات على المحاصيل واليات الزراعية وقال عبدالرحيم طيل فترة ٢٥ عام من إحتلال  أراضيهم فقدوا  السند والدعم من الحكومة الماضية بجانب توقف إستثمارهم مما أدى الى معاناتهم ماديا ومعنويا وقال عقب استرداد مزارعنا من قبل القوات المسلحة السودانية توجهنا عدد من العقبات لكي نفلاح الأرض خاص وان الأثيوبيين كان مدعومين من قبل حكومتهم بتمويل طويل ودعم عسكري عبر مليشيات الشفتة لكي تحرس المزارعين  لذلك نحن كون لجنة لتنسيق مع الحكومة لحلحلت الإشكاليات التي تواجهنا لكن لم نجد من يستمع لنا وقال عبد الرحيم ان ارضنا خصبة وإثيوبيا إستفادة منها في التصدير وانعش إسرائيل إقتصادها بل أصبحت من خيرات الأراضي السودانية من الدول  المصدر الأولي  فهي تنتج السمسم والقمح وزهرة الشمس ويقول رئيس لجنة مزارعين الفشقة حمزة عبد القادر قال في ٢٠٠٤ تم توقيع هدنة بين السودان وإثيوبيا على ان يقوم بفلاحت الأرض المزارعين السودانيين والأثيوبي وسميت إتفاق الوضع الراهن حيث منحت الأثيوبيين ٩٠٪والسودانيين أصحاب الحق ١٠٪ لكن الإثيوبين برغم من الظلم الواقع على المزارعين السودانيين بدوا يتغول على الأراضي بمساعدات حكومتهم وتم طرد المزارعين من أراضيهم وستولي على جميع الأراضي وفقدنا عدد من الاروح بل استمروا في التوسع حتى انهم قاموا بنساء مسطوتنات وقري كامل بدعم من الحكومة الإثيوبية وشق طريق وقال عبد القادر  هذا الطريق يقع في مشروعي بجانب ان الإثيوبين قاموا بإنشاء معابر كبيرة داخل نهر عطبرة ومقابر وقال بان هذا تخطيط استراتيجي من قبل الإثيوبين وزاد قائلا (عشان لو جا تحكيم دولي يثبتوا ان الارض لمن يسكنها) مشيرا بان الحكومة السابقة كانت في غفلة  متعمدة ذلك وطالب عبد القادر من الحكومة بان تساعد المزارعين بتسهيل منح تمويل يسدد في فترة طويلة وان تتم حل جميع الإشكاليات من تنمية وقيام مشاريع وصناعات تحويلية  بالإضافة ان تظل القوات المسلحة تحرس الحدود حتى لايعود الاحباش مرة أخرى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى