اعمدة ومقالات

محمد النظيف يكتب:*شكرا إخوتي القضاة باستراحة كوستي والاطباء المظاليم المساكين !!*

*تحت المجهر*

للمرة الاولي في حياتي ازور مدينة كوستي مرافقا الوالد للمشاركة في زواج اختي إيثار ابنة عمي مولانا حامد الامين ‘ علاقة عم حامد مع والدي لا توصفها الكلمات ولا الجمل فهم زملاء دراسة في كلية القانون القاهرة _ الفرع ‘ علاقة تتجسد فيها معاني الأخوة والصداقة بكل ماتحمل الكلمة من معني فما حدث فرح او ترح الا سبقنا عم حامد لمنطقة مليحة صاحب دار لا ضيف ‘ حيث يعرفه الجميع وكذلك يفعل الوالد والعلاقة ممتده علي مستوي الاسرة الكبيرة والاهل جميعا فاطلق عمنا حامد اسم احمد علي أبنه و كان والدي وكيل العروس صباح اليوم !

دوما اقول الاخ الحقيقي هو الذي تجده عندما يتخلى عنك الجميع هو الذي تجده اوقات الشدائد والنكبات هو الضياء عندما تغيب الكثير من النجوم الزائفة من حولك ‘ هو الناصح واليد اليمني التي تسند و العصا التي تتوكا عليها متجاوزا صعاب الحياة و هاشا بها علي أغنام الدنيا !!

تلك هي الصداقة وتلك هي القيم وهكذا يجب ان يكون ابناء القبائل متمسكين بقيم الجود والكرم والاصالة والنبل لا أولئك الذين لا يحلون أمراً و لايبدون رأيا ولا يُستشارون لإقامة خير او صد شر ‘ فهم دوما في خانة المفعول بهم لا الفاعلين ..!!

عندما جمع الظلام انوار السماء ذهبنا لدار القضاة داخل المدينة في حي الاندلس علي ما اظن ‘ لنستريح من عنا السفر وطول الترحال بعيدا عن زحام دار مولانا العامرة بالاهل والاحبان ‘ كان في استقبالنا مولانا شاب هميهم انسان اصيل (ود بلد) اسمه عبدالمجيد احمد واخرين كلهم يحملون صفات تشبه قيم المجتمع السوداني فاحسنوا استقبال اساتذتهم القضاة وبايديهم خدموهم في دارهم الجميلة النضيفه المرتبة فشكرا لمن تم في عهده هذا البناء والتأسيس فمن يوكل اليهم امر احقاق وانفاذ العدالة يستحقون ان يقيموا في دار تليق بهم فشكرا للحكومة التي اهتمت بهم و وفرت لهم كل سبل الراحه !!

قبل الختام
شكرا كوستي واهلها

الاطباء ربما هم الشريحة التي وقع عليها ظلم الحسن والحسين فلا مقارنة إطلاقا بين استراحات (ميز) القضاة والاعلاميين والمهندسين والرياضيين والأطباء اطلاقا ‘ بعض ميز الاطباء ربما غير صالحه للسجن ناهيك عن السكن ‘ ولا زلت اذكر ذاك الميز في قسم النساء والتوليد الذي كان حمامه متسخا ومنهك الأبواب ‘ واسرته بلا ملايات و مراتب ممزقه اصلحناه بايدنا مع الاستشاري الاخ د.وهيب ابراهيم هارون وغيرنا حاله ليصبح بمثابة فندق (حتي النت دا ) د.وهيب ركب وشغل ليهم واي فاي ‘ كل ذلك من حر ماله فما كان من السيد البروف مامون حميدة وزير الصحة في تلك الفترة الا الأبعاد وحاصره حتي ترك المستشفي وحاصرته حكومة حمدوك الفاشلة حتي ترك السودان كله وغادر حيث يعرف الناس جهده ‘ علي الدوله ان تنظر بشي من العدل لملائكة الرحمة صانعي العافيه وتوفر لهم ولو القليل مما يستحقون من معينات عمل و و سبل راحه وعيش كريم !

والله المستعان

#وكفى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى