اعمدة ومقالات

*م/عبدالعال مكين يكتب* *اضطرابات قحت النفسية*

تتوارد الينا الاخبار و الاحداث بين الفينة و الاخري ونستمع إليها كما السامعين من عموم الشعب السوداني المنتظر للفرج الذي على مايبدو بات مستحيلا اقصد تشكيل حكومة الفترة الانتقالية الثانية التي طال انتظارها واخذت كثيرا من عمر الثورة التي سرقت بليل .
نتابع عن كثب التطوارات المثيرة و الخطيرة والخلافات الحادة التي ضربت مكونات قحت بسبب توزيع الحقائب الوزارية بعد ادراج اتفاقية السلام في الوثيقة الدستورية بعد تعديلها.
خرجت الينا الحرية والتغير غاضبة بما آلت اليه الامور في داخلها من تصدعات تحمل في طياتها تغييرات جذرية في بنية و تركيبة الحاضنة السياسية الجديدة.
استقرار المكون العسكري وثباته علي الحفاظ علي الفترة ما بعد السقوط بمواقفه وكوادره المشاركة في الحكومة يعطي اشارات واضحة بانه الاقدر والافعل الانضج من المكون المدني وكذلك دخول الجبهة الثورية بقيادتها المعروفة للرأي العام بما تحمله من افكار واطروحات وروي مستقبلية لفيه كثير من الاماني والاحلام للشعب السوداني وبما تحمله من التقدم والتطور للمشهد السياسي من نضالتها المشهودة.
تراجع الحرية والتغيير عن مبادئ الثورة وخيانتها الواضحة لصناع الثورة وشبابها ،اخرج الخلافات المتستر عليها للعلن والتي اعاقت كل خططها وخطواتها نحو اصلاح ما أفسده النظام المباد ، رغم وضوح الاشياء وأماكن خللها ووجود دواء الا انها اصيبت بالشلل الفكري والعقلي التام وعجزت عن ايجاد حلول لمشاكلها الجمة.
الشعب السوداني يراقب عن كثب كل ما يدور في مكاتب قحت ومجالسها المنتهية صلاحيتها . اشكالات قحت الحقيقية للذين يريدون ان يعرفونها ما هي؟ .الاسباب تكمن في حظوظ النفس المجردة من المبادئ والقيم والبرامج المنقذة للحياة حوجة قحت الانية لطبيب نفساني لعلاجها من التخبط وردها لصوابها.
فشلت حكومة المنظمات في الفترة الانتقالية الاولي فشلا ذريعا، رغم نداءاتنا المتكررة بحكومة كفاءات لمعالجة الاشكالات في الدولة الا ان اصرار حقت واحزابها بان تكون حكومة الفترة الثانية لاحزابها وهذا ما نخشاه من ضياع عمر من حياتنا في فشل جديد ربما يكون الاسوا من الاول ويكون انهيار السودان عندئذ وعندها البكاء علي اللبن المسكوب لا يجدي نفعا.
نصيحة لكم ايها القحاتة اعطوا الخبز لخبازه وافسحو المجال للكفاءات و لاتفاق سلام جوبا ولعناصر الجبهة الثورية الثائرة بان تقدم لنا تجربتها في الحكم والاصلاح والعدالة والمساواة اذا اجادو خيرا لهم ولنا واذا فشلو عليهم وعليكم احترام ارادة الشعب المسكين والانتخابات هي الطريق والمخرج الآمن للسودان لمن يصلح.
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى