حوارات

أروى خوجلي ل(سودان مورنينغ) :لا أحب أن يقودني من ولج الإعلام صدفة واعرف ما اقوم به تماماََ

مذيعة متميزة تمتلك إبتسامة تسحر بها كل المشاهدين وتستقطب الجميع بسبب إسلوبها المختلف في التقديم، طويلة البال وشغف إبداعي متواصل هادئة الطبع لكنها عصبية احيانا وتعد أروى خوجلي من أسرة مثقفة ومبدعة وفلسفتها في الحياة (أسعى ياعبد وأنا أسعى معك )،
عملت بالكثير من القنوات السودانية والعالمية وتدور حولها الاحلام دخلت إلى المجال الإعلامي من خلال ثقتها بنفسها ووضعت لها بسمه خاصة تميزها عن باقي الإعلاميات وتحدثت أروى عن الصعوبات التي واجهتها في الحياة الإعلامية، و نشاطها الثوري.
حوار: أيمن عبد العظيم
*ماهو تعليقك على أحداث 19 ديسمبر؟
يسعدني وعي الشارع والتزامه بمطالب الثورة حتى اللحظة، ووعيهم ايضاً بأن هنالك من يحاول الإصطياد في الماء العكر وخلق الفوضى، أحداث التاسع عشر من ديسمبر هي تذكير مستمر بأن المواطن السوداني الحر لن يكل ولن ينسى حقوق الشهداء في تحقيق العدالة وإعلاء صوتها حتى تتمتع الأجيال القادمة بدولة تحترم بين الأمم الأخرى .
**”الشروق لاتسوي عندي شئ والعروض المالية فوق كرامتي وإنسانيتي”..
*البعض يقول ان أروى خوجلي دعمت الثورة لذلك تم فصلها من قناة الشروق؟
لقد قمت بواجبي ولا أشُكر عليه والشروق وغيرها من المؤسسات لن تستوي عندي عروضها المالية بكرامتي وإنسانيتي فلا قيمة للانسان دون موقف.
*لماذا تركتي الإعلام التلفزيوني وتوجهت إلى الإلكتروني ؟
لم اتركه كل مافي الأمر إنني أتوقف لتقييم منتوجي المرئي وإنشغل حالياً بإنتاجي الخاص من خلال شركة أروى ميديا وقناتي على اليوتيوب وقد شجعني الجمهور الذي أحبه للإقدام على هذه الخطوة إضافة الى أن العمل المستمر دون خطه عبر الشاشة لايضيف لي الكثير دون مراجعة لما اريد تقديمه وإحداث الفرق به.
وقريباً أعود بموسمين من برنامجي الجديد على الشاشة باذن الله.
*عملتي بعدد من القنوات السودانية والعالمية كيف تقيمين نفسك ؟
لم اصل الى مرحلة التقييم النهائي لتجربتي الإخبارية مازلت في بداية الطريق وسعيدة بالتطور الذي يحدث لي يوماً بعد يوم.
*بعد نجاح مشاركتك في ودالزين هل تتوجه اروى إلى فكرة التمثيل ؟
لدي تجارب تمثيل ايام الجامعة مع عدد من زملائي خاصة اننا ندرس الإعلام بمفهومه الشامل الذي يصبح في مرحلة جزءاً من التمثيل لا أنسى اننا حينما نقف امام الشاشة ونقدم خبراً مفرحاً ونحن مرضى او خسرنا صديقاً او حبيباً فنحن نفصل مشاعرنا الخاصة ونراعي لمشاعر المشاهد فهنا نحن نمثل، ومقدم البرامج عليه أن يمتلك هذه المهارة .
ود الزين تجربة رائعة والاروع انني إحتفل بجمهور جديد أضاف لحياتي قيمة أكبر وهو جمهور الأطفال الذي أعمل جاهدة على مشروع قريب اقدمه له هدية محبة وإمتنان للسعادة التي قدموها لي كل ماصادفت طفلاً وتغنى بمقاطع الأغنية والآن أشارك في مسلسل الدعيتر الذي سيعرض باذن الله في رمضان وللعلم عرضت علي كثير من الأعمال الدرامية في السابق لكنني لم اقتنع بها ولم ارى نفسي جزءً منها.
* كثير من الإعلاميات السودانيات تركن الإعلام التلفزيوني وتوجهن إلى السوشيال ميديا والترويج فقط هل أروى كانت من ضمنهم؟
الجميع حتى المشاهد ذهب إلى الإعلام الجديد (السوشيال ميديا ) الغاية ليست السوشيال ميديا بالتأكيد لكنها الوسيلة الاسرع والأسهل لا حارس بوابة ولامدير (منفسن ) يفرض سلطته بناءاً على حالته النفسية والشخصية دون أن يفصل بين المهنة والعلاقات الانسانية، وبالتاكيد ان لم يكن لديك ماتقدمه فلن يتابعك احد والسوشيال ميديا وعاء فارغ تملؤه أنت بما تشاء.
*ظهور أروى خوجلي خلال المؤتمر الصحفي للنصري هل زاد من نجوميتها؟
لا أحسب انني نجمة انا إعلامية اقوم بعملي وقد تمت دعوتي للمؤتمر بناء على مهنتي التي تجعلني وسيطاً بين الفنان وجمهوره ولم أكن وحدي بل عدد من ابرز الإعلاميين والأسماء اللامعه تشرفت بالتقائهم هناك.
*هل دخولك للإعلام كان ( ود الفار حفار ) ام أستجابه للمواهب والرغبة؟
رغبة بالتأكد وربما الجينات لعبت دوراً في ذلك فوالدي رغم أنه فنان تشكيلي الا انه قاص وكاتب قلمه متفرد وصوته حين يلقي الشعر عذب اضافه الى كاريزما مبهره، لكنه لم يدلي بدلوه الا جينياً بالنسبه لطريقى في الإعلام فأنا من اصريت رغم محاولته لإبعادي عن هذا المجال خوفاً علي في البداية لكنه الان من المشجعين رغم الغربه التي تفرقنا.
* بعض المذيعات يدخلن مجال الإعلام عن طريقة الصدفة هل انت كذلك؟
ضحكت قليلا مع ابتسامة بيضاء ثم تحدثت،
حين تأتي الاشياء صدفه لن تكون ذات قيمة واهمية بالنسبة لديك ولن تتمكن من الإحتفاظ بها مشواري وذكرياتي ومعاناتي راسخة في ذاكرتي وتشد من اعتزازي بذاتي ماقد يضايق الجميع مني كثيراً لأنني لا أحب أن يقودني أحد ممن ولجوا مجال الإعلام صدفة وانا اعرف مالذي افعله تماماََ.
**”كنت موعودة بلقاء مع الشاعر سعدالدين إبراهيم وبعد ايام تفاجأت”.
،*ماهو الشيء الذي ظل في ذاكرتك وأثر على حياتك الإعلامية ؟
قصيدة رثاء في برنامج صباحات سودانية جعلتني لا اتمالك نفسي من البكاء (شهيدنا علي) كان اسمها على ما اذكر وايضاً حين إستضفت الفنان الجميل أحمد أمين وعرضت علينا اغنيته (مدنية حرية وسلام )
وايضا قبل أربعه أعوام كنت موعودة بلقاء مع الراحل المقيم سعدالدين ابراهيم الشاعر والصحفي الجميل لكن بعد اسبوع تفاجأت بوفاته في صباح يوم الخميس الذي اطل فيه عبر صباح الشروق وكان، نصيبي ان انعيه من بين كل الزملاء في القناة.
*ماهو أثر العائلة في حياتك الإعلامية ؟
يكفي انهم خلقوا بيئة إيجابية عوضتني عن كل الآلام التي عشتها والتحديات التي امر بها حتى اللحظة ويكفيني جداً ثقتهم وفخرهم بي هذا مايدفعني لأن لا اتوقف ابدا عن تحقيق طموحي
* يتعرض المذيعين دايما لأسئلة محرجة على الهواء ومن ضمنها عروض زواج من الشاهدين هل مرت بك؟
حدثت معي حين قدمت برنامجي الاذاعي قبل عامين والحمدلله لم تكن على التلفاز لأن وجهي سيكون مضحكاً.
* ماهو السر الذي جعل من والدك اخر من يعلم عند دخولك للقنوات؟
محاولتي ان اثبت نفسي انني وصلت دون مساعدته وانني قوية كفاية لأطرح نفسي.
في الفترة الاخيرة تتجه بعض القنوات لإستقطاب المذيعات صاحبات البشرة البيضاء ماتعليقك؟
لدينا سمروات جميلات يملأن الشاشة السودانية رغم ندرتهن في الشارع السوداني.
* ماهو حلم أروى خوجلي المستقبلي؟
خطط وليست احلام يا أيمن، أنا لا احلم انا استيقظ لإنجاز ما اريد وحالياً اعمل على ذلك.
* مانشاهده الان على القنوات البلورية يبعث على الرثاء ماهو تعليقك ‘؟
صحيح لكن الملام ليس المذيع وحده المنظومة بكاملها تحتاج الى مجهود اكبر لتقديم مايستحق المشاهدة””
* كيف كانت أول اطلاله على الشاشة؟
كان اجمل قصة عشق بين عدسة الكاميرا وبيني خليط بين الانبهار والخوف والسعادة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى