اعمدة ومقالات

محمد عبدالقادر يكتب.. رغم الكيد والأجندة.. الجيش ( مسمار النص)

الجيش السوداني سيظل ( الحارس مالنا ودمنا)، رمز العزة والسيادة الوطنية، حامي العرين، والضامن الحقيقي لامن واستقرار البلد، هذه قناعة لا نرددها في المناسبات او نكررها في المواسم والاعياد، هي حقيقة راكزة سنظل ندافع عنها حتي اخر رمق ثقة في ان استهداف القوات المسلحة فعل لايمكن ان يصدر من شخص يعرف معني الوطنية،وادراكا لقيمة جيشنا وعظمته واهمية الادوار الخطيرة التي يمكن ان يلعبها في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ بلادنا المهجسة بمالات مظلمة وسيناريوهات ملغومة.
تسعدني هذه الايام حالة الالتفاف والمساندة والمؤازرة لجيشنا البطل وهو يخوض معارك الكرامة في حدودنا الشرقية ويعيد كامل الاراضي المسلوبة الي حدود الوطن بعد ان عاثت فيها المليشيات والعصابات الاثيوبية فسادا، قرات دعم مجلس الوزراء وتابعت بيان مجلس شركاء الفترة الانتقالية واسعدتني استعادة الجيش لهيبته في ( التايم لاين)، واثلج صدري الاحتفاء والشعبي بما حققته القوات المسلحة الباسلة في حدودنا الشرقية وهي تستعيد اخر نقطة محتلة في حدودنا التي عانت كثيرا من اعتداء المليشيات الاثيوبية في ظل صمت غريب ظلت تمارسه اديس ابابا الرسمية تجاه ما ظل يواجهه السودانيون في تلك المناطق من معاناة طويلة فقدوا فيها الارواح والاراضي والمقدرات والممتلكات..
كتبت في وقت سابق ان عددا مقدرا من شعارات الثورة التي اطاحت بنظام الانقاذ كانت (معمولة بحب) و(منسوجة بوعي)، غير ان بعض الخبثاء اصحاب الغرض والاجندة دسوا في خاصرة الهتاف المعبر عن (مانفستو التغيير) (مسكوكات قميئة) تعبر عن توجهات ومخططات غير بريئة مثل التي استهدفت الاجهزة الامنية.. (معليش معليش، ما عندنا جيش)، و( كنداكة جات بوليس جرا) وغيرها من الهتافات الرعناء والمؤسفة ..
علي الذين كانوا يرددون مثل هذه الاهازيج الدسيسية ان يتقوا الله في هذا البلد وان يضعوا جيشه في المكان الذي يستحق والمقام اللائق بعظمته كحام لعرين السودان وضامن لاستدامة وجوده كبلد قوي وموحد كامل الهيبة والمهابة.
بهذه الانتصارات يثبت الجيش انه ( كبير البلد) المترفع عن المعارك الصغيرة والمدرك لمهامه وادواره المعلومة في بسط الامن والاستقرار في ربوع بلادنا الحبيبة.
نعم خسئت مخططات من كانوا يسعون لتفكيك البلد وتمزيق ما تبقي من وحدتها باستهداف بوابات الحراسة الامنية وتفتيت صلابة ( عضم السودان) جيشه الباسل و( مسمار النص) الذي يعني تفكيكه دخول البلاد في دوامة الفوضي وانهيار اخر كتلة وطنية صلبة يمكن ان تعصم البلاد من الانهيار والضياع .
ظل الجيش السوداني صماما لامان السودانيين وحارسا لوحدتهم ومنافحا عن قيمهم وحقهم في الحياة الفاضلة الحرة الكريمة منذ تاسيسه، خاض الحروب وخبرها في كل الجبهات، كانت القوات المسلحة وستظل الصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات النيل من سوداننا العملاق المتماسك، المعتد بجيشه والمؤمن بان المؤسسة العسكرية هي اكبر حزب يلتف حوله الناس حين الباس واحمرار الحدق.. ( ساعة الكوع يحمي و(يحر الدواس) .

*صحيفة اليوم التالي*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى