الأخبار

السلاح الطبي بالخرطوم يرفض استلام وعلاج جرحى من العدل والمساواة

الخرطوم: سودان مورنينغ

رفض السلاح الطبي بالخرطوم استلام وعلاج جرحى من حركة العدل والمساواة السودانية بحالات حرجة، محولين من السلاح الطبي الفاشر، وقال جمال حامد محمد عضو اللجنة العليا الترتيبات الأمنية ونائب أمين التخطيط الاستراتيجي بالعدل والمساواة السودانية، في تصريح لـ(سودان مورنينغ) إن هؤلاء الشباب الجرحى يتبعون للجبهة الثورية وقد كانوا في مهمة رسمية تتعلق بالترتيبات الأمنية وأصيبوا إصابة بالغة في حادث حركة أثناء عملهم ضمن التجهيزات للترتيبات الأمنية.

وأضاف جمال حامد بأنهم جاؤوا محولين من السلاح الطبي بالفاشر ورفضت إدارة السلاح الطبي بالخرطوم استلامهم، وقالوا لهم إن الجرحى ليس لديهم تأمين، وأكد حامد بأنهم أبلغوا الإدارة بأنهم محولين بخطاب رسمي من الفاشر، والتقوا مساعد اخصائي العظام، والمدير المناوب للسلاح الطبي، لكنهم قالوا بأنه لابد بأن يكون لدى الجرحى تأمين صحي، وزاد حامد بأنهم أخبروا إدارة السلاح الطبي بأن الجرحى حياتهم كلها في الصحراء، وليس لديهم تأمين وحالتهم حرجة.

وأكد جمال حامد بأنهم منذ صباح الثلاثاء موجودين في السلاح الطبي وعجزوا عن ادخال الجرحى وعلاجهم بالسلاح الطبي، وأن الجرحى ظلوا على النقالات وحالتهم حرجة وجروحهم تنزف، وأن الأطباء في السلاح الطبي لم يكلفوا أنفسهم فحص الجرح لمعرفة عمقه.

واعتبر جمال مايحدث في السلاح الطبي واحدة من المعوقات التي يواجهونها، وأنهم كأطراف في العملية السلمية يواجهون كثير من المعوقات ولا يستغربون لمثل هذا التصرف الذي يحدث كثيراً في أكثر من مكان.

وأكد أن الدكاترة لا يتعاونون مع أي أحد من الجبهة الثورية، مشيراً إلى أن هذا الأمر مقصود.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، قرر المرافقين للجرحى سحبهم من السلاح الطبي بسبب عدم استلامهم.

وكان عدد من أعضاء حركة العدل والمساواة قد أصيبوا في حادث في مناطق الحركة، توفى بعضهم والبعض الآخر نقل إلى الفاشر ومنه إلى الخرطوم لتلقي العلاج، وأصيب بحر الدين ادريس أبكر بإصابات حرجة وما يزال جرحه ينزف، كما أصيب الصادق جالي آدم أيضاً بكسور بالغة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى