تقارير وتحقيقات

هيكلة الإقتصاد بعد رفع العقوبات.. مواكبة الانفتاح الخارجي

الخرطوم: نهلة مسلم

أثار قرار رفع العقوبات الأمريكية عن السودان ردود افعال واسعة على الصعيد الشعبي والرسمي خاصة مع سياسة الجزرة والعصا التي أنتهجتها أمريكا تجاه السودان منذ منتصف التسعينات من التى احدثت شرخا واضحا أسهم في خنق الإقتصاد، الا أن الحكومة الإنتقالية سعت جاهدة عسى ولعل أن تجد طوق نجاة لإنتشال الأوضاع الإقتصادية المأزومة، وهو ما وصف به رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان قرار رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالتاريخي.

بينما يرى خبراء إقتصاديون ضرورة وضع خارطة أستثمارية واضحة المعالم تشمل كافة القطاعات الإقتصادية بهدف الإستفادة من مزايا رفع العقوبات.

وأوضح المحلل الأستاذ علاء الدين فهمي أن وجود السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب اوقفت منه تدفق التمويلات والإستثمارات خاصة الكبيرة وذلك بتوقف بعض الدول من اي عقوبات عندما كان السودان تحت بند العقوبات الامريكية، وقال في حديثه ل” سودان مورنينغ” نأمل أن تبدأ شركات كبيرة ودخول القطاع الإقتصادي بكافة اقسامة المختلفة، مطالبا الدولة بوضع رؤية إستثمارية واضحة المعالم لجذب الإستثمارات الأجنبية كما يجب القيام بإصلاح الهياكل الإقتصادية لمواكبة الإنفتاح الخارجي مع تعزيز ثقة المستثمر الاجنبي .

فيما أكد الخبير الإقتصادي عزالدين إبراهيم أن القرار له مزايا ومكاسب إقتصادية كبيرة للسودان خاصة بعض عزلة أكثر من ٢٧ عام يعاني من أزمات خانقة ، وأشار في حديثه ل “سودان مورنينغ” أن قطاع الطيران من أكثر القطاعات ضررا ، منوها إلى أنه يساعد في تعاملات وتعاون مع صندوق البنك الدولي بجانب مساهمته في معالجة ديون السودان الخارجي فضلا عن تسهيل إنسياب مدخرات المغتربين، داعيا إلى اهمية تحسين البيئة الاساسية لتشجيع المستثمر والعمل على إصلاح الإستقرار السياسي والأمني، مشددا بضرورة ادارة التنوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى