تقارير وتحقيقات

برقو يفشل الأنقلاب.. نواب شداد يقودون مؤامرة الاطاحة به من الاتحاد

الخرطوم: سودان مورنينغ
ابطل الدكتور حسن برقو عضو الإتحاد السوداني لكرة القدم ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية إنقلابا حقيقيا داخل الإتحاد الأربعاء الماضي برفض فكرة نواب الدكتور كمال شداد رئيس الإتحاد بالدعوة لجمعية عمومية عاجلة لسحب لثقة من شداد وبدأت المؤامرة بعد فشل إنعقاد المكتب التنفيذي للإتحاد الذي تعمد نواب شداد الخمسة الغياب عنه مما جعل برقو يكشف بالمخطط ويجري إتصالات ببعض اعضاء الإتحاد الذين يدعون استمرار شداد حتى نهاية فترة المجلس الحالي في يونيو ٢٠٢١.

ويقود نواب شداد بقيادة نائبه الأول اللواء شرطة عامر عبدالرحمن والمهندس نصرالدين حميدتي رئيس لجنة الشؤون المالية والتسويق والفاتح باني رئيس لجنة المسابقات.

حميدتي والبروف محمد جلال رئيس اللجنة القانونية ونائبه محمد حلفا بجانب عضو الإتحاد معتز الشاعر عملية الإطاحة بشداد الذي يجد دعما كبيرا من رئيس لجنة المنتخبات حسن برقو الذي يعتبر العنصر الأقوى والأكثر نفوذا في الإتحاد وامساكه بكل خيوط اللعبة والدخيري وبدرالدين وحسين ابوقبة وميرفت حسين والجابري، وعثمان عبدالسلام ورمزي صالح.

وبدأت خيوط الإنقلاب واضحة عندما قرر شداد، عقد إجتماع للمكتب التنفيذي، يوم الأربعاء الماضي، لتناول أمر كيفية برمجة الموسم الكروي الجديد ومواضيع أخرى، لكن الأجتماع فشل لاعتذار أعضاء الأجتماع رغم أن الدعوة إليه تمت قبل عدة أيام لبتخذ قرارا آخر بعقد إجتماع طارئ لمجلس إدارة الإتحاد السوداني اليوم الإثنين.

عملية الإنقلاب على شداد بدأت عندما تقدم عضو الإتحاد معتز الشاعر بطلب تحويل شداد إلى لجنة الإنضباط لأسباب تبدو غير منطقية ولكنها تدخل ضمن السيناريو الذي رسمته أيادي خارج الإتحاد ووجدت ضالتها في الشاعر الذي يريد أن يترك أثراً في الإتحاد قبل نهاية فترته الحالية.

إنقسم مجلس الأتحاد إلى مجموعتين، حددت كل مجموعة أهدافها، ومن ذلك الترتيب للعملية الإنتخابية والإطاحة بشداد من رئاسة أتحاد الكرة، وأيضا الإبقاء على شداد في رئاسة الإتحاد من قبل معسكر آخر.

المعسكر الراغب في الإطاحة بشداد خلال الإنتخابات المقبلة، بعد عملية الاستقطاب وحضور الاجتماعات المكثفة من قبل الراغبين في العودة للاتحاد السوداني مجددا، وقد حضرت قيادات من الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة إجتماعا الأسبوع الماضي بولاية الجزيرة.

الخلافات بالإتحاد ليس بالجديدة وظهرت للعيان مبكرا بالتصريحات التي ظل يطلقها نصرالدين حميدتي ومهاجمته لشداد ومن ثم تسريب بعض أعضاء الإتحاد لما يدور في الإجتماعات إلى اصدقاءهم في وسائل الإعلام خاصة الذين يناصبون شداد العداء واظهاره بمظهر الدكتاتور مرورا بعودة النشاط واستئناف الدوري الممتاز الذي انتصر فيه شداد على لجنة المسابقات التي كانت تخطط لإلغاء الموسم إستجابة لبعض الأصوات التي تريد كسر شوكة رئيس الإتحاد حتى إذا كان ذلك ضد مصلحة الكرة السودانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى