اعمدة ومقالات

م/عبدالعال مكين يكتب.. مبادرة صناعة الوهم

من ادبيات العمل السياسي التفاعل المستمر بين مكونات المجتمع والاحزاب السياسية لخلق توافق وتفارب في الرؤي والافكار .
وصناعة المبادرات احد ادوات الفعل السياسي المتعارف عليه مع كل الكيانات السياسية ، لكن ما نتابعه اليوم من حراك في ظل تغيير تشهده البلاد وذهاب حكم الإسلامين ان التنسيق وتقريب وجهات النظر يجب وضع كل الدراسات والمشاورات والنتائج المتوقعة من اي تحالف أو تقارب .
نهر النيل ولاية غنية بالافكار والإبتدارات ضمن ولايات السودان المختلفة ، لكن بينها من جنحوا نحو نسج الوهم بين الفينة والاخرى وهم وحدة الاسلاميين ومحاولة تصوير ان نهضة الإسلاميين ستبداء من هناك . فقد خرجت منهم عدة مبادرات تبشر بتقارب الاسلامين (وطني وشعبي ) في ظل ظروف بالغة التعقيد اشبه ما توصف ببدايات الدعوة للحركة الاسلامية ، خوف ووجل وحصار وإعتقال . تهافت الوطني والحركة الإسلامية وأستعجالهم للوحدة مع الشعبي فيه كثير من علامات الإستفهام؟؟؟. الأمر الذي يجعلوا نتسأل دوما لماذا تصر الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني على التقارب مع الشعبي الحزب الطريد بالامس ونكل به وقتل شبابه وإعتقلت قياداته وصدرت أستثماراتهم وضيقت عليهم الأرض بما رحبت ، كيف يحق لهم طي الماضي دون مراجعة مواقفهم السيئة تجاه تشويه سمعة الإسلام وجعله كأنما هو بؤرة للفساد قضت مرحلته على الاخضر واليابس.
ان مبادرة الشيخ عبدالله خلف الله والحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني التي إنطلقت اول امس الجمعة ليس لها مجال او مكان في مؤسسات الشعبي تذهب من حيث اتت ، عبدالله خلف الله رئيس شورى الشعبي بالولاية ويمثل تنظيما راسخا في المبادئ والقيم والتضحيات كيف يجرؤ ان ينزل منازل المتواضعين مع المتهالكين والفاسدين الذين ما نسي السودانيين سواءتهم والنكسة التي اودت بمشروع إنساني وأخلاقي إدراج الرياح ، يجب ان يستوضحه المركز علي فعلته هذه وأحترما لمكانته المعروفة عندنا عليه ان يلتزم باعادة الكرا حفاظا علي تاريخه وجهاده في سبيل ودعوة الحق فقد سبق ترأسه للجنة رآب الصدع في المفاصلة الشهيرة 99 ،
ومن قبل قاد مبادرة الأمناء 2010 واوقفت بقرار تنظيمي من المركز وقاد غيره كذلك عدد من المبادرات بين الوطني والشعبي واوقفت تماما بقرارا من الحزب ايضا . والقرار التنظيمي واضح وانزل لكل امانات الولايات بالشعبي ( يمنع منعا باتا التقارب اوالتنسيق مع الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني ) .
علي كل حال المبادرة ولدت ميتة كسابقاتها غير مؤسفا عليها .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى