الأخبار

مسار الشرق يرفض مقترحاً لمجلس السيادة بتأجيل إختيار ممثليه في مجلس شركاء الفترة الإنتقالية

الخرطوم: سودان مورنينغ

نفى كبير مفاوضي مسار الشرق، القيادي في الجبهة الثورية، عبدالوهاب جميل عدم تعطيل إختيار ممثلي الشرق في مجلس شركاء الفترة الإنتقالية، وأكد في تصريح لـ(سودان مورنينغ) بأن مجلس السيادة إقترح تأجيل إختيار ممثلي الشرق في المجلس لكنهم رفضوا ذلك بشدة، وقال جميل بأنهم سيختارون ممثليهم في المجلس في حال توافقت الجبهة الثورية وقدمت ممثليها، ووصف جميل إتجاه تعطيل إختيار ممثلي الشرق بأنه مؤشر لعدم الإلتزام باتفاق السلام، وأنه ربما يؤدي ذلك إلي إنهيار الإتفاقية برمتها، وأوضح عبدالوهاب جميل بأن الوساطة لن تقبل بتعطيل جزء من الإتفاقية وتنفيذ الجزء الآخر منها، لأن الإتفاقية كتلة واحدة ولا تقبل التجزئة.

وكان الناظر ترك قد أكّد في حوار سابق مع (سودان مورنينغ) بأن الحكومة التزمت لهم بعدم تنفيذ مسار الشرق وتعطيله إلى حين إنعقاد المؤتمر التشاوري لشرق السودان.

وقال جميل بأن الحكومة ليس من حقها أن تؤخر أو تقدم شيء في بنود الإتفاق، وأضاف أن نقض العهود من صفات النظام البائد وليس من سمات الثورة، وأشار جميل إلى أن مسار الشرق مسار سياسي، وأن المؤتمر التشاوري لن يكون بديلاً عن المسار، مؤكداً بأنه لا مجال لنقض العهود مرة أخرى.

وكشفت مصادر مطلعة لـ(سودان مورنينغ) عن قرب إعلان مجلس شركاء الفترة الإنتقالية بعد الإنتهاء من تسمية الكتل لممثليها في المجلس، وقالت بإن المجلس سيضم ٢٨ عضواً، يمثل المكون العسكري بستة أعضاء، وقوى الحرية والتغيير بعدد ثلاثة عشر عضواً، وستمثل أطراف السلام بثمانية أعضاء بالإضافة إلى رئيس مجلس الوزراء. وأكد المصدر أن قوى السلام ستسمي حالياً ستة أعضاءفقط من حصتها البالغة ثمانية، وأنه تم تأجيل البت في الممثلين اللذين يمثلان شرق السودان إلى حين إنعقاد المؤتمر التشاوري للشرق، وعزا المصدر هذا التأجيل بسبب الخلاف الذي يدور بين مكونات الشرق حول مسار الشرق ومن يمثل شرق السودان في هياكل السلطة الإنتقالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى