المنوعات

حمد الريح.. رحل زي طيرا غريب سافر عشية..

الخرطوم :اشتياق عبدالله
“الساقية لسة مدورة” اشجت عواطف السودانيين لحقب مختلفة، كانت عملا إبداعيا متفردا، شغلت حيزا كبيرا في الساحة الفنية، لحنها واداها صوتا نادرا ، كسب جمهور غفير متجدد على مر الحقب، الراحل المقيم “حمد الريح” ، الذي رحل عن الدنيا متاثرأ بإصابته بفايروس كورونا، وشارك في تشيع الراحل شخصيات بارزة في الساحة الفنية ،ويعتبر الراحل صاحب مفردة الرحيل الذي إعتمد عليها بكثرة في عدد من اغنياته.
رأى “حمد الريح” النور لاول مرة في جزيرة “توتي”(وسط العاصمة الخرطوم) ، في العام 1940، وبدء تعليمه في المدارس القرآنية والتحق بالمدارس النظامية وكان محترف لكرة القدم بالمدرسه ولعب بفريق أشبال المريخ في نهاية خمسينيات القرن الماضي.
* عمل الراحل كأمين لمكتبة جامعة الخرطوم وارتبط اسمة بالمكتبة لسنوات طويلة، في العام 2011 كان يشغل منصب رئيس إتحاد المهن الموسيقية وقدم خلال فترتة الكثير للإتحاد.
وتعد اغنية “طير الرهو مريا “، “الساقية لسة مدورة”، و”المفارق عينو قوية” ابرز اعماله الفنية الخالدة ، مع عدد من الاغنيات الشجية التي جمعته مع كبار شعراء الاغنية السودانية.
ابدى رئيس إتحاد المهن الموسيقية، “د.عبدالقادر سالم ” حسرته على رحيل المبدع “حمد الريح” وقال في إفادته لـ(سودان مورنينغ) :” الساحة الفنية فقدت رمز من رموز الفن والكلمة المميزه له الرحمة والمغفرة”.
الساقيه. حمام الوادي، أحلى منك، نسمة العز، تايه الخصل. عشان عارفني بستناك، الرحيل، شالو الكلام، المفارق عينه قويه. بين اليقظة والأحلام، سيد الذكرى، حينما كنت صبياً، الصباح الجديد، يا مريا، عجبوني الليلة جو، فرح المواسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى