الأخبار

حركة عبدالواحد تكشف لـ(سودان مورنينغ) عن مبادرتها وتؤكد أنها تشمل حتى المؤتمر الشعبي

الخرطوم: سودان مورنينغ

قطعت حركة وجيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور بأنها لن تدخل في تفاوض مع الحكومة مطلقاً، وجددت رفضها لمنبر جوبا وقالت بأنه لا يختلف عن منابر التفاوض السابقة مع النظام البائد من أبوجا والدوحة وغيرها. وقطع الناطق الرسمي باسم حركة وجيش تحرير السودان محمد عبدالرحمن الناير بأنهم لا يريدون السلطة ولن يشاركوا في أي مستوى من مستويات الحكومة في الفترة الانتقالية، وأضاف الناير في تصريح لـ(سودان مورنينغ) بأن هذه المرحلة هي أصعب فترة تمر بها البلاد ويمكن أن تقود إلى تمزيقها، ولذلك يجب النظر لمصلحة البلاد، والعمل على تأسيس مشروع وطني يجمع كل السودانيين، مؤكداً بأنهم لا يطرحون تفاوضاً مع الحكومة، بل حوار (سوداني سوداني) بين كل المكونات، وزاد الناير بأن: “هناك أصدقاء دوليين يمكن أن يكونوا شركاء ومراقبين، لكن الحوار سيكون بين السودانيين، حواراً ليس فيه تقاسم سلطة، يقود إلى تكوين حكومة مستقلة وليس به محاصصات حزبية”.

وقال الناير بأنهم يطرحون في المبادرة حواراً مع كل مكونات الشعب، بما فيهم بعض الاسلاميين من المؤتمر الشعبي وكذلك أنصار السنة، عدا المؤتمر الوطني وواجهاته، وأوضح بأن المشاورات والحوارات ستضم كل الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والشباب والنساء والمجتمع المدني والمؤسسة العسكرية والزعماء الدينيين من مختلف الأديان والطوائف، والإدارات الأهلية والرعاة والمزارعين، وذلك لمخاطبة جذور الأزمة وكيفية حل المشاكل التي تواجه البلاد، والإجابة عن الأسئلة التي قادت إلى حمل السلاح حتى يُقفل الباب نهائياً أمام حمل السلاح.

ونفى الناير ما يُثار حول ضغوط مارستها الحكومة الفرنسية على رئيس الحركة عبدالواحد محمد أحمد النور للحاق بالمفاوضات في جوبا، مؤكداً بأنه ليس هناك جهة تستطيع أن تملي عليهم ما يفعلونه، وزاد الناير بأن عبدالواحد الآن في يوغندا، وأن نائب رئيس الحركة الجنرال عبدالله حران آدم أيضاً موجود في جوبا، وكشف عن أن عبدالواحد سيذهب إلى جوبا ولكن ليس من أجل المفاوضات، لأنهم لم يكونوا جزءً من المنبر، ولم يذهبوا إليه منذ البداية فكيف يُعقل أن يقبلوا بأن يُلحقوا به.

وأفاد الناير بأنهم أبلغوا الوساطة رفضهم لدعوتها، مؤكداً بأن لديهم علاقة ممتدة وجيدة مع حكومة الجنوب وأنهم أصدقاء لها، ويعرفون أزمة البلاد جيداَ، لكنه استدرك قائلاً بأن حكومة الجنوب تريد أن تسمع رؤيتهم وأنهم يرون أن الحل هو الجلوس والحوار داخل الوطن، وسيطرحون رؤيتهم كاملة لحكومة جنوب السودان.

وعن تأخر إعلان المبادرة، يقول الناير بأن أسباباً موضوعية حالت دون طرحها وأنهم الآن يجرون مشاورات داخلية، وكذلك يتشاورون مع أصدقاءهم وسيعلنون عنها قريباً، ومن ثم يشرعون في الترتيبات العملية والعودة إلى الداخل، وأكد الناير بأنهم تواصلوا مع عدد من القوى السياسية داخل الحرية والتغيير وخارجها، ومع عدد من لجان المقاومة والإدارات الأهلية وطرحوا لهم المبادرة، مؤكداً بأن المبادرة وجدت ترحيب عدد من القوى السياسية والمجتمعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى