المنوعات

/عبدالعال مكين يكتب:*ورطة الحبر*

تابع الشارع السياسي مسرحية النائب العام في اجهاض العادلة وتسيسها في ظل وضع تشوبه الضبابية و الانتهازية لاكمال حلقة التشفي والتآمر علي شرفاء الوطن . نعلم كما يعلم الجميع من الحقوقين والعدليين بان النيابة لها مهام محددة بتحريك الدعوي الجنائية حتي تتولي سلطتي التحقيق والاتهام الملفات . وكذلك تباشر النيابة الدعوي الجنائية بمتابعة سيرها امام المحاكم حتي يصدر فيها حكم او قرار بحفظ الأوراق هذه مهام النيابة العامة بكل بساطة بلا مزايدة ولا تغبيش.
ولكن الملاحظ الان ان الفوضي التي تضرب النيابة العامة من اتجاهات عدة تجعلنا نتوقف في هنا ونتسال اليس هنالك بديل لهذا النائب المتخفي في ثوب الماركسية البغيضة ؟ خاصة وان ردة فعله إتجاه خصومه السياسين والمنتقدين والرافضين باداءه مطالبين باقالته ليس فيها من الحكمة شئ ولا تبشر بخير مطلقا خاصة بعد تنعنته و مكابرته وتحديه لوكلاء النيابة وناديهم الذي وقف حجر عثرة امامه تمدد طموحاته وطموحات اليسار من اجل تصفية خصوماتهم واوغل في مجانبة الصواب وسعي للي عنق الحقيقة مما حدا بوكلاء النيابات في تصعيد موقفهم والتمسك بمطالبهم حفاظا على العدالة وشرف المهنة من المحسوبية والانحيازية وتعطيلها في وضع حريات وحقوق مكفولة للجميع.
ان استراتيحية القضاء الجديدة في كل دور العدالة في العالم تعمل وفق منهجية تتطور باستمرار تسعي لدعم المجتمع وحمايته بما يصون الحقوق والواجبات.
ان الاعتصامات التي وجدت استحسانا من كل القطاعات توافق تلك من أهل الوجعة الذين نفذ صبرهم من اجل تحقيق استقامة النيابة العامة في ظل وجود هذا الحبر شكل قرار نادي النيابة موقفا واضحا من النيابة العامة ونائبها الحبر المتعنت لهو مؤشر خطير للإطاحة به من دسك النيابة التي لا تفبل التدليس ولا التخويف والتخوين لذا علي النائب العام اما ان يستحيب لمطالب وكلاء النيابات او الاستقالة غير مؤسفا عليه .
ورطة الحبر او زنقته في تسير النيابة العامة لا تخفي علي احد من المتابعين لسير العدالة في البلاد مهما حاول من تعانيه نفسه وحديثه في مؤتمره الصحفي عن بطولات من نسج خياله بل ادخل نفسه في مواجهة مع الوكلاء لمحاولة للإساءة لهم والتقليل من خبراتهم ومن اعتصامهم اؤلئك الذين لا نصفهم إلا بالشجعان والابطال الذين لم يخيفهم الحبر ومن وراءه ولا هابوا تلفيقاتهم وفبركاتهم من اجل الاغتيال المعنوي لخصومهم ، الحبر يحاول جاهدا تنفيذ مشروع التفكيك بمحاولة تعينه وكلاء نيابات جدد لقطع الطريق امام تنفيذ مخرجات سلام جوبا و هذه في نظري محاولة يائسة منه في سبيل توطيد سلطته في النيابة بتعين مناصريه من وكلاء التغيير لكي يحمي ظهره من سياط نادي النيابة .
العدالة لا تتجزا ولا تتلون وهي السلطة العليا في الدولة ولاتقبل المزايدات و الانحرافات ولنا شواهد ومواقف تجعلنا ان نضم صوتنا لهؤلاء العدليين من شرفاء بلادي الذين توضؤ بقيم الحرية والعدالة والمساواة . واذا لم تستجيب ايها الحبر لمطالب الشرفاء فان سيف السلام بتار .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد/عبدالعال مكين يكتب:*ورطة الحبر*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى