تقارير وتحقيقات

هل يهزم المال إتفاق الشرق؟

الخرطوم :نهلة مسلم
نصت بنود مسار الشرق في إتفاق “جوبا” للسلام علىى إنشاء صندوق إعمار بتمويل محلي بجانب العمل على الأستقطاب الداخلي والخارجي لاقامة مشروعات تنموية تزيل التهميش الذي لحق بالجميع .
ولكن يرى بعض المراقبين والخبراء ان غياب السند الدولي في تمويل الإتفاق يعد المحك الحقيقي. هو مااشار اليه الدكتور والخبير القانوني “عبد الله محمد درف”، أن أتفاق مسار الشرق نصت بنوده على نصيب الولايات من تمويل المشروعات القومية وتخصيص بنوك لتمويل المشاريع المحلية وإستقطابها ، واضاف: ما يميز الإتفاق انه نص على نسب معلومة في الخدمة المدنية وطريقة الحكم في الإطار القومي واقتسام الثروة والسلطة وتوظيفها بين المركز والولايات ، وأوضح في حديثه لـ(سودان مورنينغ )أن تقسيم أتفاق جوبا لمسارات يهدف الى تلبية مطالب كل اقليم من ناحية خدمية وإقتصادية وإمكانية توظيف الثروة والموارد، ولكننا نحتاج لخطط تناقش قضايا وطموحات أقليم شرق السودان ووضعها في الاعتبار في اتفاق الشرق ، مشيرا إلى أن قضية التمويل أصبحت المحك الحقيقي وهو يمثل خطر اذ الدولة تعمل بجدية، ، خاصة أن من مطالبات إتفاق السلام تمويل يستقطب عودة النازحين واللاجئين لذا اهمية دعم الامم المتحدة واصدقاء السودان و الايفاء بوعودهم . فيما اشارمشرف مسار الشرق ورئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة ” خالد شاويش” في حديثه لـ(سودان مورنينغ) بأن نصيب شرق السودان من الثروة النفطية و المعدنية هو (٣٠٪؜) لمدة سبع سنوات توظف في المشاريع الضرورية التي تستهدف خدمة المواطن.
ومن جانبه، اوضح المحلل الاقتصادي الدكتور |”محمد الناير” أن قضية الشرق دار حولها جدل كثيف وهناك عدم رضى وإختلاف بين مكونات الشرق ، وقال في حديثه ل(سودان مورنينغ) يجب أن يكون في توافق مع الإهتمام بتوفير التمويل للازم لهذا الأمر حتى لايحدث إنشقاق وأضطرابات أمنية في المنطقة، خاصة في ظل “الحرب” في اثيوبيا وانعكاساتها ، واردف قائلا :” المهم الان ليس قضية الثروة والسلطة المهم أحداث توافق على مبادئ محدده تصب في مصلحة الشرق اتفاق المكونات حولها ، ومن ثم التفكير فماهية المناصب، وكيفية منحها، وطريقة توظيف الاموال خاصة أن هناك موارد كثيرة على مستوى المؤسسات القومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى