حوارات

مدير قناة الخرطوم:من عينتهم مدراء أكتشفت أنهم بلا قدرات ولا علاقة لهم بالثورة

حوار:اشتياق عبدالله
نظم العاملون بهيئة اذاعة وتلفزيون الخرطوم الإسبوع الماضي وقفة إحتجاجية امام مكتب الوالي للمطالبة بإقالة مدير الهيئة المعين حديثا “ياسر العوض”، وينتمي لحزب البعث العربي الإشتراكي ، هاجم العاملون مديرهم وإتهموه بالموالاة الحزبية ،وكذلك الفشل، ولكن لـ(ياسر) وجهة نظر مختلفة نطالعها في الحوار التالي:
*كيف تم تعيينك، وماهي رؤيتك لإدارة الهيئة؟
شغلت المنصب وفي ذهني برنامج محدد، واهمه تطوير القناة وزيادة مشاهدتها المتدنية جدا، لارتابطها بالنظام السابق ، عملت على جعلها لسان حال الثورة والحكومة الإنتقالية، وبالفعل خلال فترة وجيزة إرتفعت نسبة المشاهدة.
هناك مشاكل كثيرة وتحفظات على طريقتك في الإدارة؟
لا مشكلة بيني وبين احد.
*نظم موظفوك وقفة إحتجاجية تطالب بإقالتك، هل رأيت اللافتات التي كانوا يحملونها؟
امام مكتب والي الخرطوم؟
اللافتات التي كانو يحملونها ليس بها مطالب، هذا يؤكد عدم وجودمشكلة اساسا.

*ولكنهم طالبوا بإقالتك؟
هناك مشاكل شخصية ، فعندما عينت توسمت خيرا في البعض، بحكم ادعاءاتهم بإنتماءهم للثورة، لذلك عيناهم مدراء لإدارات داخل القناة،لكن بعد فترة وجيزة إتضح لي بأن هناك تهافت واضح على المناصب والإمتيازات، و إكتشفت من خلال تواجدي داخل القناة وانا لست معزول واتواجد مع العاملون وداخل (الحوش ) اكتشفت بان هولاء الاشخاص غير محبوبين من الزملاء، ويرى البعض انهم خطأ وجب تصحيحه.
*كيف تم تصحيح الخطاء؟
إجتمعت بمجموعة من العاملين داخل القناة يفوق عددهم النصف، وقامو برفع مذكرة بمنتهى الادب بها مطالب، تفيد بان التغيير الذي حدث ومنصب نائب المدير الذي إستحدثته في الهيكل هو منصب غير موجود والرجاء الرجوع الي الهيكل وتصحيح الاخطاء ،وبالفعل وجدنا صواب رائيهم وعدلنا الخطأ وتم اعفاء الشخص.
*من هو الشخص الذي كان يشغل منصب نائب المدير؟
“موسي عبد القادر”، وبعد اعفاءه، بدأت حرب التشكيك في كل من يعمل داخل المؤسسة.
*هل هو صراع سياسي ام مهني بمعنى، هل تتهمهم بالانتماء لجهة بعينها؟
نعم… وقلت لهم بصريح العبارة نحن في دولة مدنية، اذا كنت انا انتمي الي تيار حزبي محدد فهنالك اخر ينتمي الي حزب مختلف، لا احاسب الناس على انتماءهم السياسي، من حقهم إتخاذ الافكار التي تعجبهم مالم تعيق مسيرة الدولة المدنية ويتضرر منها الناس.

*اتهموك بانك (كوز)؟
“موضة دة كوز ما بتاكل معاي”، وهي اداة لتصفية الحسابات ليس الا ، انا لا اقيم الناس بانتماءهم الحزبي، وتشويه صورة الناس باسم الثورة امر مرفوض، ووقفت ضده وساقف ضده، حتى لو كلفني الامر منصبي .
*ماذا حد بعد ذلك؟
كما ذكرت انفأ من عينتهم مدراء اكتشفت انهم بلا قدرات ، حيث كان الاداء ضعيفا وبطيئا.
*لجان المقاومة داخل القناة هي من قامت بتصنيف الشخصيات واحزابهم؟
من الواضح ان من يسمون انفسهم بلجان المقاومة داخل هذة المؤسسة ليس لديهم مسح سياسي للموظفين الموجودين ولهذا يطلقون الاحكام وكل من لا يتفق معهم في الراي فهو “كوز” وكل من لايأتي معهم في مسارهم فهو بالتاكيد ضدهم ،مع العلم ان هذة العناصر لم نشاهدها داخل مظاهرات ولم نشاهدها في سوح النضال، وبعضهم لم ير ساحة الإعتصام، بالرغم من ذلك يتكلمون باسم الثورة، وهذه ليست مشكلة ولكن ليس من حق شخص ان يعطي صكوك غفران لمن هو زميل له في المهنة هذا هو الخلاف .
*انت جاءت بك الثورة وهم ايضا ؟
كانو يعتقدون بانني ارض خصبة لتصفية حساباتهم باعتبار تعييني كان من حكومة الثورة، ولكن عندما تيقنوا انني ذو شخصية مستقلة ولدي معرفة كافية ولست شخصا يدار بـ(الريموت كنترول) بدأوا في محاربتي. و إعاقة العمل.
**من عينتهم مدراء اكتشفت انهم لا يملكون قدرات ولا علاقة لهم بالثورة..
*كيف اعاقة العمل؟
قدموا إستقالات جماعية في يوم واحد لإيقاف المؤسسة، وعندما تفاجئوا بان مقصدهم لم يتحقق ،لجأوا بتشويه سمعتي.

*كم عددهم ؟
لايتجاوز عشرة اشخاص
*لماذا طالبوا بإقالتك؟

بدون اي سبب وبمزاج شخصي
**والي الخرطوم لن يستجيب لمطالب الجميع..
*هل تم بينك وبين الوالي إتصال عقب الوقفة الاحتجاجية؟
لا لم يحدث إتصال ولا اعتقد بان هذا سيحدث، اذا كان الوالي سيتجيب لمطالب اي مجموعة لن يحدث إستقرار بمؤسسسات الدولة الوالي شخص حصيف وواعي ومرت به الكثير من التجارب .
*هل انت نادم علي تعيينك لهم كمدراء في وقت سابق؟
لست نادم …الامر ببساطة لن تعرف الشخص الا عندما يكون لديك معه تجربة وتعاملت معه إكتشفت مؤخرا بأنهم يفتقرون للقدرات ولا علاقة لهم بالثورة.
*الان ماذا يحدث داخل قناة الخرطوم من خلال الخارطة البرامجية؟
خلال الفترة الماضية عملنا علي تحسين الصورة والشاشة الان تعبر عن الثورة بشكل كامل وقمنا بعمل برمجة بعنوان السلام والتنمية بالإضافة الى طرح برامج الإنتقالية الصحة والتعليم والزراعة والصناعة والإستثمار وغيرها .
*كيف تسيير القناة امورها في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية؟
“ضاغطين علي روحنا” وقمنا بتفعيل التسويق والإعلانات ومن هنا وهناك وخلال الفترة الماضية .
*حدثنا علي الديكورات والاستديوهات الحالية كيف تمت ومن اين جاءت؟
ذهبت الي المخزن ومن الاسكرابت قمت باعادة الطلاء بفكرة جديدة واخرجته على، الشاشة لم اكلف شخص بذلك قمت بنفسي بالامر ونحن نحاول ان نفيد المؤسسة من قدراتنا وإستحدثنا الان فكرة الاستديو الإفتراضي هو لايحتاج الى ديكور ولكن بالكمبيوتر ونجري تجارب فيه وقمنا بتقديمه للشاشة ونقوم بتقييمه خلال الوقت الراهن ودائما نحن في حالة ورشة لتقييم العمل واريد نقل الشاشة الي العالمية ولن نسقط في درك الصراع الغير منتج الفترة الماضية كانت فترة أكتشاف للكادر 2021عام قناة الخرطوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى