الرياضة

السلام يمنح أندية الشرق “قبلة الحياة”

الخرطوم :محمد الجزولي-عبدالعليم مخاوي

ما بين القبول والرفض ، أصبح إتفاق سلام شرق السودان واقعا معاشا إحتفل به المواطنون في ولاياتهم الثلاث (البحر الأحمر وكسلا والقضارف)، رغم حالة الإحتقان التي افرزها الصراع حول المسار، ولكن تجاوز الاهالي الامر، وبما ان الرياضة عنصر أساسي في نشر ثقافة السلام هتفوا له في ملاعبهم الخضراء وعبروا عن سعادتهم به، وتمنوا أن يوجه ما يصرف على حشد الشباب لتوصيل صوت الشرق الرافض للتهميش إلى دعم الرياضة حتى تعود خارطة الشرق إلى مكانها في تركيبة الكرة السودانية.
َويري الكابتن “كمال الطاهر”، رئيس نادي حي العرب بورتسودان أن إتفاق السلام سيكون مدخلا مهما وفاتحة خير على كرة القدم في ولاية البحر الأحمر، حيث عانت الأندية كثيرا من اجل تسيير نشاطها وهرب رجال الأعمال من العمل في إدارات الأندية بسبب الصرف المالي العالي، خوفا من ان يقودهم مباشرة إلى الإفلاس أو السجون، مشيرا إلى أن”” السوكرتا ظل يعاني كثيرا من أجل المواصلة في الدوري الممتاز وظل أبناء النادي يصرفون عليه، وآن الاوان أن يكون هناك دعم واضح من حكومة الولاية للأندية خاصة التي تمثل على المستوى القومي وتمنى أن يكون هذا الإتفاق بداية لنهضة حقيقية في الشرق.
وأمن الأستاذ “حازم حمزة” سكرتير هلال الساحل على ما قاله رئيس نادي حي العرب وقال إن صعود الفريق للممتاز هذا الموسم جاء بعد معاناة وارهقهم ماليا وان الدعم الذي يصل من بعض الجهات لم يكن كافيا لان تكلفة الرياضة عالية جدا وفي ظل الوضع الإقتصادي الراهن أصبح الإعتماد على دعم أعضاء المجلس ورموز النادي ولن نلوم حكومة الولاية فيما مضى ولكن الآن الوضع اختلف ومع هذا الإتفاق الذي أرى فيه خير ومصلحة للشرق لا بد أن يكون للرياضة نصيب من الدعم الحكومي ولا بد أن تساهم حكومة ولاية البحر الأحمر مع الأندية في الصرف المالي وما صرفناه في إعداد الفريق حتى عاد للممتاز ومن ثم التسجيلات كبير جدا وليس هنالك موارد ثابتة فقط دعومات من رموز هلال الساحل وأصدقاءه. وقال حازم أن توقيع إتفاق سلام الشرق لا بد أن يكون له أثر إيجابي على الرياضة في الشرق وندعو حكومة الولاية أن تضع دعم الرياضة ضمن الأولويات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى