المنوعات

عقب الإقتتال القبلي مطربين “كسلا” ….. إبنة القاش إن سرى الطيف

الخرطوم :اشتياق عبدالله
“كلمني قول لي فاكر ليالي القاش لما الحنين عاودني لعطفك الجياش وحبيت عشانك كسلا”
مع تدفق الإبداع وخاصة الشعر الغنائي من شرق السودان وتحديدا مدينة “كسلا” ، الا إنها تعتبر مزارا دينيا مقدسا لعدد كبير من السودانيين الذين يتبعون للطريقة “الختمية”، وبها مقام “السيد الحسن “، او “راجل كسلا” ، وبها طبيعة ساحرة ، جبال التاكا نموذجا.
كل هذا الجمال الرباني ، مع بداعة إنسانها البسيط ، تعيش اليوم اسوأ حالاتها، صراع عشائري، وإحتقان سياسي، وتعقيدات شتى ، كل تلك المعطيات كاشواك في طريق مسار “الشرق” في إتفاق جوبا لسلام السودان، مع هذا حاول مبدعيها المساهمة في رتق النسيج الإجتماعي وتخفيف حدة الإحتقان والتوتر.
*نحتاج لتعايش إجتماعي :
افاد المطرب “سيدي دوشكا ” لـ(سودان مورنينغ) بأن جميع فنانين الشرق يساندون التعايش السلمي الاجتماعي، بل وجميع فنانين السودان مايهمنا الان في الشرق هو السلام الإجتماعي لاننا اكتر الشخصيات تضرر، واضاف: “مقتنعين بان الفتن والحرب القبلية تأثر علينا لاننا أصحاب رساله فنيه نحتاج لارضيه فيها تعايش وتماسك إجتماعي “.
*جميعنا اهل :
وعبر الفنان “التاج مكي” عن حزنه الكبير لما دار بشرق السودان، وأردف :”جميعنا أهل وأصدقاء واحباب يجب أن يقف ما يحدث، والجدير بالذكر أن “التاج” أطلق مبادرة في وقت سابق لإيقاف الإقتتال والفتن.
*هذا لايشبه كسلا:
بدأ المغني الشعبي “كمال ترباس”، حديثه لـ(سودان مورنينغ) ، قائلا:”قاتل الله الفتن كسلا لاتشبه الفتنه لأنها أرض الخير والسلام “، واضاف:”ومن ارهقته الحياة ارتاح بكسلا حيث الطبيعه والجبال والقهوة نسأل الله أن يخمد نار كسلا وتعود إلى عهدها السابق”، مشيرا الى تأثرهم كمطربين بما يحدث.
افاد المطرب الشاب “عصمت بكرى” بأن الحكمة يجب أن تكون حاضرة في هذا التوقيت وتهدئة النفس مطلوبة، وقال:” هذا دورنا كمطربين”، مردفا:” يجب أن نكون متواجدين ونتحدث مع جميع الأطراف من خلال الأغنيات التي تدعو إلى السلام” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى