تقارير وتحقيقات

اصحاب المخابز يضعون الحصان امام عربة الحكومة

الخرطوم :نهلة مسلم
لوحت شُعبة المخابز بولاية الخرطوم، خروج المخابز من دائرة الإنتاج اعتباراً من اليوم ، أفراداً أو جماعات حسب مقاومة كل مخبز لظروف العمل وتسعير الخبز.
اكد خبراء ومراقبين على ان السياسيات الاقتصادية غير صحيحة التي ان انتهجتها الحكومة متمثلة في رفع الدعم، اثرت بصورة كبيرة، والقت بظلالها على أسعار السلع المستهلكة يوميا، ومنها الخبز، ب ارتفاع تكلفة مدخلات انتاجه.
ويرى اصحاب المخابز رفع السعر حلا لمجابهة تكلفته ، وهو ما اشار إليه الأمين العام للجنة التسييرية لشعبة المخابز “الباقر عبد الرحمن ابراهيم”، الى وجود اتصالات مكثفة أجريت من قبل شُعبة المخابز وغرفة الدقيق والجهات ذات الصلة للوصول لنتائج إيجابية، قال إن ولاية الخرطوم عليها أن تتحمّل مسؤولية خروج المخابز عن دائرة العمل، عازياً الخروج لأسباب عدم تعاطيها مع مدخلات الإنتاج والتي تتغير على مدار اليوم، منوها الباقر إن اللجنة أجرت اتصالات مكثفة مع حكومة ولاية الخرطوم لمعالجة تكبد أصحاب المخابز خسائر كبيرة في صناعة الخبز .
من جهته قال الامين السياسي للمؤتمر الشعبي ” عبد الوهاب احمد سعد” ان الازمة لا تتحملها ولاية الخرطوم بل هي مسؤلية وزارة التجاره و احزاب قحت التى فشلت في تبنى حزمة اقتصادية لمعالجتها ، دعك من هوية اقتصادية لمشاكل السودان وكما وصفها رئيس الوزراء انها لم تقدم برنامج ،الان الحكومه خوفا من الاضراب والمظاهرات تريد تثبيت سعر الخبز فى حين انها ولاتستطيع تثبت اسعار مدخلات الخبز ،وقطع قائلا في حديثه لـ(سودان مورنينغ) لا يمكن فى الاقتصاد تبنى حزمتين متضادتين فاما تحرير او تحكم ، لكن ان تحكم السعر للجمهور وتحرر سعر المدخلات فذلك ضرب التخبط الذى تتمتع به الحرية والتغيير .
بينما اشار اصحاب المخابز الى ان إرتفاع التكلفة يهدد خروج المخابز عن دائرة الانتاج ، مشيرين إلى أن تسعيرة قطعة الخبز بجنيهين عندما كان جوال الدقيق بمبلغ (550) جنيهاً وحالياً بلغ (690)جنيهاً، وان سعر كرتونة الخميرة كانت (2700) وحالياً بلغت 6 آلاف و(300) جنيه. بينما بلغت جركانة الزيت 5 آلاف جنيه بدلاً من (1800) جنيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى