المنوعات

عودة السينمات…. “قول للزمان ارجع يازمان “

الخرطوم :اشتياق عبدالله
الحلفايا….كلوزيوم…بانت…قاعة الصداقة….. سينما عفراء وأكثر من “60”
دار عرض سينمائي بالعاصمة والولايات  أصبحت مباني خالية من الضحكات والدموع تفاعلا مع الأفلام بداخله تلك الدور أغلقت تلك الأبواب وعُرض بعضها للبيع وصارت أطلالًا تحكي عن ماضٍ مجيد، ومن هنا تلاشت السينما تمامًا في السودان ولم تعد مرة أخرى   بحجج مختلفه الرائدون في مجال السينما وضعه اللوم علي “الإنقاذ” وتم تحميلها المسئولية كامله نسبة لأنها اغلقت مؤسسة الدولة للسينما والأفلام، إنتهى عهد الإنقاذ متى ستعود تلك الدور للعمل مرة أخرى وهل سيقرا الجميع عبارة أين تسهر هذا المساء مجددا
*تلف ومياة صرف صحي:
تفقدت سودان مورنينغ السينمات ورأت أن أغلبها
قد تعرض للتلف بسبب سوء التخزين والحرارة ومياه الصرف الصحي، بالإضافة إلي المكان الذي أصبح مهجورا  وإضافة أن الشركات الأوروبية الكبيرة أعادت الأفلام السودانية التي كانت تحتفظ بها وتحميها في الأرشيف الخاص بها لأن السودان لم يدفع ثمن الإيجار
*اول عرض سينمائي :
كان أول عرض للسينما الفيلم التسجيلي للمخرج السويسري د. م.دافيد أول فيلم يصور في السودان عام 1910 عن رحلة صيد قام بها  وتم عرضه بعد عامين بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان كأول مدينة تشهد عرضا سينمائيا في السودان أمسية الثلاثاء 27 فبراير 1912 بحضور هربرت كتشنر،ليؤرخ بداية السينما في السودان
في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي وهذه الفترة التي ازدهرت فيه السينما بالسودان
*عفراء والصداقة :
حاولت سينما عفراء وقاعة الصداقة أن تعيد جمهور السينما ولكن محاولاتها باءت بالفشل وكشف احد العاملين بقاعة الصداقة لمورنينغ انهم فتحو الأبواب مجانا للجمهور لحضور العروض وإذا جاء اثنان يقومون بإدخال البقية مجان ولكن كل هذة المحاولات لم تنجح في عودة السينما وجمهورها وأيضا سينما عفراء إذا استقبلت زوار لايتجاوزون الثلاثون شخص
*الأوضاع عقب الثورة مازالت متعثرة :
افاد رئيس جماعة الفيلم السوداني لسودان مورنينغ الأستاذ سليمان 
تاريخ السينما في السودان هو تاريخ مشاهدة ولكن كانت  النتيجة توقفت دور العرض بتوقف “مؤسسه الدولة للسينما” للأفلام وتسبب حظر التجوال بالتوقف تدريجيا والناس فقدت المرفق الحيوي الهام وتم خلق سلوك جديد فضائيات وأفلام على شاشة الهاتف ولكن هذا لايلغي أهمية دور العرض الذي هو المكان الطبيعي للفيلم الأوضاع عقب الثورة ما زالت متعثرة المعيشة والإقتصاد هم الأولوية حتى للمثقفين ولكن يجب أن يتم تشجيع القطاع الخاص على السينما وهو يحتاج ضمانات وقروض ميسرة والأمر متشابك ويحتاج وقت ومال إذا قررو إعادة تأهيل دور العرض الموجودة حاليا
*السينما لن تعود بالشكل الرومانسي:
وأكد السينمائي طلال عفيفي ان السينمات مثل كل الإحتياجات الغائبة، من الطبيعي أن تعود إذا تطورت الأمور بشكل طبيعي على المستويين الإقتصادي والثقافي، وزالت العقبات المعروفة المختلفة..
ستعود، لكن لا أتوقع أن تعود بنفس هذه الصورة الرومانسية، فالحياة نفسها إختلفت وطبيعة المشاهدين ربما تغيرت، انه ذات ما حدث للحفلات الغنائية والمسرح وكل شيء
يصعب القيام بحسبة زمنية دقيقة أو معقولة، الأمر يعتمد على عوامل عديدة، بعضها خارج تحكم (المجتمع السينمائي) اذا جاز التعبير.. كما ان عناصر جديدة مثل (الكوفيد 19) دخلت برأسها في الموضوع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى