تقارير وتحقيقات

إحتفاء بعودة قادة الفصائل .. السودانيون يفرشون الورد على طريق السلام..

الخرطوم:نهلة مسلم
بالرغم من الهدوء النسبي الذي شهدته العاصمة ” الخرطوم” امس، الا ان هناك عدد غفير من المواطنون كانوا يبتهجون فرحا باستقبال قادة الكفاح المسلح القادمين للإنفاذ غتفاق جوبا للسلام.
مجموعات من الشباب يرتدون ازياء بيضاء، ويحملون اعلام ، واخرون يرتدون () عليها صور احد قادة الفصائل، عبر بعضهم ل(سودان مورنينغ) عن املهم في السلام، وقال المواطن ع”بد القادر أبكر”، قادم من من جنوب دارفور:”إن السلام يعتبر أساس الاستقرار والتنمية وغيابه يعني مزيدا من المعاناة النزوح واللجؤ ، وأشار في حديثه ل(سودان مورنينغ ) الى رفضهم الحروب والنزاعات لانها أدت ضعف التنمية و اردف:”الناس تركت الزراعة والرعي “، مضيفا أنه يعيش لحظات جميلة تعبيرا بعودة حمامة السلام الى ربوع الوطن وان يشع نور التعايش السلمي في وسط المجتمعات ونبذ العنف والشتات.
بشريات:
وفي ذات السياق ، تفاءل التاجر احمد محمد صاحب بالسوق العربي (وسط الخرطوم) بأن يفتح السلام ابواب الاستقرار الاقتصادي، لان النزاعات تأخر عملية التنمية ، وأوضح في حديثه ل(سودان مورنينغ) أن يعيش حاليا شعور لايوصف بمجئ قادات السلام واحتفالهم بارساء دعائمه ، التي طال انتظارها على حد تعبيره ، مضيفا أن خيار الحرب بات منبوذا، لانه ادى الى تشريد الآلاف من النازحين الذي تركوا مزارعهم وممتلكاتهم بحثا عن الامن والامان ، يقول اننا في هذا اليوم نطلقها داوية مرحبا بسلام المحبة والرخاء.
في خضم الفرح الكبير للسودانيين ، قال ” مجدي احمد” يعمل موظف ، في حديثه ل(سودان مورنينغ ) أن السلام ، ان افرازات الحروب السالبة ليست وليدة اليوم بل انها مؤروثة من قبل استقلال السودان لذا اهمية الإسراع في انجاز ملف السلام لاعادة الحياة لطبيعتها وادارة عجلة التنمية والنهوض بالوطن واللحاق بركب الدول الاخرى، ومنع التدهور الاجتماعي والاقتصادي و اشاعة روح التعايش السلمي بين المكونات الاجتماعية ، متنميا ان تخلص “النية” في السلام وان يشمل كافة الاطراف لحاق ما تبقى من الحركات المتحاربة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى