الأخبار

أسرة المعتقل عبدالرحيم تحمل قائد الاستخبارات ومدير المخابرات العامة مسؤولية تدهور حالته الصحية

الخرطوم: حافظ كبير

حمّلت أسرة المعتقل الدكتور عبدالرحيم عمر محي الدين  اللواء ياسر عثمان قائد الاستخبارات العسكرية والفريق جمال عبد المجيد مدير جهاز المخابرات العامة مسؤولية تدهور حالته الصحية، وكشف بيان صادر ع أسرة الدكتور المعتقل أنه منذ الأول من أكتوبر يواجه تجاهلاً كبيراً في مقابلة الطبيب للمراجعة، مشيرة إلى أنه مريض بالسكر والضغط، وأجرى عملية في القلب قبل عام ونصف.

وناشدت الأسرة منظمات حقوق الإنسان الوطنية والدولية لزيارة المعتقلات السياسية في السودان مضيفة أنها تحتشد بالأكاديميين والعلماء وقادة الرأي وأساتذة الجامعات بلا جريرة أو ذنب، واضافت أنهم ظلوا لفترات طويلة في الاعتقال والحبس التعسفي وحرموا من أبسط وأهم حقوقهم الدستورية في الحرية أو المحاكمة العادلة.

وأوضح بيان الأسرة أن الدكتور جرى اعتقاله بواسطة الاستخبارات العسكرية برئاسة اللواء ياسر محمد عثمان، ويتم حجزه والتضييق عليه داخل معتقلات جهاز الأمن بقيادة الفريق جمال عبدالمجيد، بالرغم من أن الوثيقة الدستورية حددت عمل الجهاز بجمع المعلومات، إلا أنه ما يزال يتصرف فوق القانون وفوق الوثيقة الدستورية ويعتقل العشرات من المدنيين الأبرياء.

وقالت الأسرة أنها أصدرت سابقاً البيانات والمناشدات والمذكرات للسلطات المختصة وللنائب العام تطالبهم بالقيام بدروهم في حفظ وحماية الحقوق وتطبيق العدالة واطلاق سراح الدكتور عبد الرحيم، وأكدت بأنها لم تجد أذنا صاغية، وطالبت المنظمات بممارسة الضغط على السلطات السودانية للاستجابة لشعارات الثورة التي تتدعي الحكم باسمها “حرية سلام وعدالة” وتطلق سراح المعتقلين ظلماً في معتقلات الأجهزة العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى