تقارير وتحقيقات

بعد خروج أحزاب عليه.. التحالف الحاكم في مهب الريح.. 

تقرير: سودان مورنينغ

يبدو أن قوى الحرية والتغيير في طريقها للإنهيار، و يقرأ هذا بخروج أحزاب الشيوعي والبعث السوداني من التحالف الحاكم، واعتبره مراقبون ضربة موجعة لق. ح. ت)، ويضعف الحكومة الإنتقالية ، فضلا عن أن خروج هذه الاحزاب يؤثر تأثير سلبي على وحدة وتماسك التحالف والمشهد السياسي برمته، وينتج عن ذلك تساؤلات، أهمها هل سيصمد التحالف الحاكم أمام عواصف الصراعات؟
خلافات:
شهد التحالف الحاكم خلافات معلنة في الأشهر الأخيرة، أبرزها خروج تجمع المهنيين السودانيين عليه، إعلان حزب الأمة القومي تجميد نشاطه به، مرفقا موقفه بمطالبات تتعلق بإصلاحات داخلية، وطرح مبادرة “العقد الإجتماعي”، فيما علل التجمع خطوته تلك باتهام التحالف بالخروج على بنود الإعلان المتواثق عليها.
وفي ذات السياق يرى المحلل السياسي ” د. راشد التجاني” أن خروج حزب البعث والشيوعي من قوى الحرية والتغيير الغرض منه تغيير الحاضنة السياسية للحكومة بحيث يكون الهدف من التغيير إخراج المكون العسكري من الحكومة وإضعافه وعدم تواجده في اي مكون سياسي ، واضاف في تصريح (لسودان مورنينغ) :” بما أن اتفاقية السلام نصت على تكوين حاضنة سياسية جديدة فالحزبين المغادرين لتحالف التغيير يرغبام في تقديم أنفسهم للمشاركة فيها خارج حصة قحت، أو أن يكونوا حزب معارض لها مع استمرار وجودهم في الحكومة عبر كوادرهم التي جاءت باسم الكفاءات والواجهات النقابية وغيرها ” وقال راشد : وجود الحزب الشيوعي والبعث خارج الحاضنة السياسية يمكنهم من إعلان معارضتهم لبرنامج الحكومة الرأسمالي مع بقاء عناصرهم في الحكومة الانتقالية وبذلك يضربان عصفورين بحجر واحد .
وعلق أستاذ العلوم السياسية بجامعة ام درمان الإسلامية بروف عبده مختار على خروج البعث والشيوعي من قوى الحرية والتغيير بالقول “إن خروجهما من قحت يمثل ضربة موجعة لتماسك التحالف الحاكم كما إنه يضعف الحكومة ” مؤكدا في حديثه (لسودان مورنينغ ) أن ذات الخروج يؤثر تأثير سلبي على قحت ، بجانب إنه سيضعفها ، وقال مختار ، إن خروج المكونات من التحالف الحاكم ، بجانب الخلافات السابقة التي شهدها سيرسم مستقبل قاتم لقوى التغيير ، لافتا الى أن ذات الخروج سيؤثر تأثير سلبي على أهداف الثورة كما إنه ليس في صالح الحكومة ولا قوى التغيير .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى