حوارات

كمال  كرار ل(سودان مورنينغ) … لايوجد شيوعي واحد في السيادي ولا الجهاز التنفيذي

حوار : سودان مورنينغ

عقب مغادرته تحالف “قوى الحرية والتغيير” بصورة مفاجئة، صنع  الحزب الشيوعي مشهد  جديد في الساحة السياسية  يؤشر  عن حدوث تغيير جديد سيقلب الطاولة على بعض من احزاب قحت ربما من بينهم الشيوعي نفسه، الذي برر لخروجه بما وصفه الهيمنة العسكرية على الحكومة ، بجانب ضعف الحاضنة السياسية والتي قال إنها لم تعد مؤثرة ، مؤكدا وقوفه مع الجماهير وقوى الثورة .. (سودان مورنيغ) جلست مع عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي كمال كرار وناقشت معه اسباب خروجهم من قحت ، وتفاصيل اخرى.
*المكون العسكري مهيمن على المشهد السياسي *
*بماذا تفسر خروجكم من قحت ؟
هو امر طبيعي وقرار مبدئي وموقف ثوري بسبب تنكر بعض قوى التحالف لاعلان الحرية والتغيير، ولان كل السياسات الراهنة لا تعبر عن الثورة ..إضافة لهيمنة المكون العسكري على المشهد السياسي.

*لايوجد  شيوعي واحد في السيادي ولا الجهاز التنفيذي *

لكن ثمة من يرى أنكم مازلتم في الحكومة وتسيطرون عليها ؟
هؤلاء يقفون موقف العداء للحزب ، وهم ضد الثورة نفسها ، وليس هنالك شيوعي واحد في السيادي او الحكومة التنفيذية ..ولا نسيطر عليها .

*بعد خروج الحزب من قحت مع من سيتحالف الشيوعي غير قوى الثورة والتغيير؟
الباب مفتوح لإصطاف جديد ، وتحالفات تشمل قوى التغيير الجذري وهي القوى التي تعمل على إستكمال مهام الثورة .

*تحالفنا مع الحلو سابق لاوانه *
البعض يرى أنكم ستتحالفون مع حركة الحلو وعبدالواحد، مامدى صحة هذا الحديث ؟
هذا سابق لاوانه نحن نرى ضرورة ان تنتهي  الحرب، وان تتكون مفوضية السلام.

*متهمون في الحزب الشيوعي بسرقة صوت الجماهير ، كيف ترد على هذا الاتهام ؟
هذا اتهام مردود لمن يدعونه نحن من الجماهير واليها ..وموقفنا هذا إتخذناه كي لا ينخدع الشعب.

*ذكر بيانكم أن عناصر من الحرية والتغيير ظلت تعقد إتفاقيات سرية ومشبوهة داخل وخارج البلاد ، والسؤال هنا مع من هذه الاتفاقيات ؟ وماهي المخالفات التي تقوم بها ؟
الامثلة كثيرة ..التطبيع ..وبقاء القوات السودانية في اليمن ..والإتفاق مع الصندوق الدولي وغيرها من أتفاقات تمت من خلف ظهر الشعب وثورته.

*قحت ضعيفة ولم تعد تأثر على المشهد السياسي *
برايك ماهو مستقبل قوى الحرية والتغيير بعد خروجكم منه ؟
ان لم تنتبه للمستنقع الذي تخوض فيه سيذهب ريحها .

الا ترى أن خروجكم يضعف قحت ؟
اصل ظنا هي ضعيفة ولم تعد قادرة على التاثير في المشهد السياسي على النحو الذي يحقق اهداف الثورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى