اعمدة ومقالات

م/عبدالعال مكين يكتب: *تعلموا الشرف من تركيا*

تركيا الفتية العصية على جبابرة العالم تلك الدولة كاملة السيادة لاتحتاج لتوصيف امكاناتها الهائلة من الموارد الطبيعية والصناعية والبشرية قاهرة المستحيل . تركيا لها لغة خاصة في فن التعامل ولها لونية متفردة تشرئب لمستقبلها وتطورها بخطى ثابتة ملئيها التحدي للاخر .
رغم وجودها ما بين اسيا واوروبا الا انها تتميز بمعيار التنوع الثقافي وميلها لاسيا اقرب لتوشحها بالديانة الاسلامية وتفاعلها مع اغلب الدول العربية عندما كانت امبروطورية عظمي حكمت من الشام الي السودان فترة محمد علي باشا . تظل تركيا الحصان الاسود في اللعبة السياسية العالمية ما تواجهه من عداء سافر من الدول الكبري في اوروبا وامريكا بعد ان أصبحت ضمن موازين القوى بالعالم ، وتتحدى المؤامرات عليها بقوة وثباتا .
أما اردغان رجل علم العالم كيف تصان الاوطان غير في كثير من المعادلات والموازين الدولية جعل تركيا ندا للغرب وامريكا واسرائيل وفعل ما لايجرؤ على فعله حكام المسلمين دافع عن غزة المحاصرة وكل العواصم الاسلامية في شجاعة لم يقبض ثمنا لمبادئه ولم يهب قوة الخصم يكفي انه ذات يوما استوضح السفير الاسرائيلي بسبب علم بلاده ..!!! ومن حكامنا من داسوا بارجلهم على اعلام بلادهم وتاريخها وسيادتها .
المشهد سيتغير في العالم بشكل كبير بعد نتائج الانتخابات الامريكية بين دونالد ترامب وجون بايدن لان السياسة الأمريكية ثابتة والرئاسة متغيرة لذا ما قاله بايدن اذا فاز سيعمل علي الاطاحة باردوغان من سدة حكم تركيا ووصفه بانه دكتاتوري مستبد وسيعمل على أقصائه بمساعدة المعارضة التركية، تعجبت من موقف بايدن الرجل الذي صوت له المسلمون في امريكا لاجل الخلاص من ترامب العنصري كاره المسلمين. لكنه وجد ردا ودرسا قاسيا من المعارضة التركية بوطنية خالصة وثقة في النفس وان التغيير امر داخلي وليس لك او للامريكان شأن فيه وهذا ما اتفق عليه كل احزاب المعارضة التركية بالداخل ، موقف مشرف يستحق الاشادة به والثناء عليه ورفع القبعات تحية.
دروس مجانية تقدمها تركيا الفتية للعالم اجمع بان الحكومة والمعارضة يعملان بنسق واحد لمصلحة البلاد والفيصل بينهما صندوق الانتخابات لا خيانة ولا شراء ذمم ولا عمالة ، نود ان تثير هذه الدروس انتباه المعارضة السودانية وحكومتها بان الخيانة والعمالة لا تبني وطنا ، تعلموا يرحمكم الله
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى