تقارير وتحقيقات

بوي.. بسبعة أرواح في الهلال

الخرطوم: سودان مورنينغ
ظل عبداللطيف بوي قائد الهلال مرشحا فوق العادة لمغادرة كشف الفريق طوال فترة رئاسة السيد أشرف الكاردينال رئيس الهلال السابق الا أنه خالف التوقعات ونجا من (مفرمة) الكاردينال التي وضع فيها كل من تقلد شارة القيادة في الفريق التي ارتداها بوي في موسم ٢٠١٨ بعد اعتزال زميله السابق والمدرب المساعد الحالي محمد أحمد بشة واثبت بوي أنه يعيش بسبعة أرواح في الهلال بعد أن أمن مجلس تطبيع الهلال على استمراره مع الفريق برغم من التغيير شبه الكامل في قائمة الهلال.
في العام ٢٠١٧ كان بوي مرشحا للمغادرة لأسباب ليست فنية وتم إبعاده من المشاركة في المباريات قبل أن يعود للمشاركة اضطراريا وحسم اللقب للهلال الذي كفله الممتاز عندما سجل هدفا راسيا قويا في شباك الخرطوم الوطني امن به للهلال الفوز والنقاط وابعد به المريخ من دائرة التنافس على اللقب وضمن لنفسه موسما آخرا مع الفريق.

وفي موسم ٢٠١٨ تعاقد الهلال مع الطرف الشمال للأهلي شندي فارس عبدالله وتوقع المراقبون مغادرة بوي إلا أنه استمر واصبح احد الحلول في قلب الدفاع الذي أجاد فيه بصورة رائعة.

أصبحت اخبار الشطب تطارد عبداللطيف بوي في كل موسم الا أن وضعه كجوكر جعل منه لاعبا لا يمكن الاستغناء عنه في ظل ندرة المدافعين بالفريق وهذا جعله خارج دائرة الشطب في موسم ٢٠١٩ بعد أن كان مرشحا فوق العادة حيث قدم موسم جيد على الصعيدين المحلي والأفريقي.

خلال التسجيلات الشتوية التي انطلقت في الأول من نوفمبر الجاري توقع المراقبون نهاية مشوار عبداللطيف بوي في البيت الازرق بعد أن تعاقد النادي مع أربعة مدافعين جدد وطرف أيسر الا اللجنة الفنية للتسجيلات اوصت باستمرار بوي وعدم المساس به حيث انه قائد الفريق ويجيد اللعب في العمق والطرف الأيسر واصبح بوي الذي اكمل عامه العاشر في الهلال أمام تحد حقيقي لتأكيد احقيته بالاستمرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى