تقارير وتحقيقات

الإعلاميون بالمؤسسات المصادرة يجابهون الغلاء بجيوب فارغة

تحقيق: اشتياق عبدالله
صادرت لجنة إزالة التمكين في السابع من يونيو /2020م مقر ﻗﻨﺎﺗﻲ ﺍﻟﺸرﻭﻕ ﻭﻃﻴﺒﺔ ووضعت يدها عليها، وبعداشهر نفذ العاملون وقفات إحتجاجية ، مطالبون برواتبهم التي تأخرت لأشهر، مذكرين وزارة الإعلام بتعهداتها المتعلقة بصرف مستحقاتهم ، وحتى الآن مازالوا عالقين.

ظروف سيئة:
أكد العاملون بقناتي “طيبة” و “الشروق” على إنتظارهم الطويل لصرف مستحقاتهم المالية، وقال أحدهم فضل حجب إسمه ل(سودان مورنينغ) :”نحن هسي بنلوك القرضة”، مؤكدا على إلتزامهم المهني بواجباتهم، بينما يعاني موظفو قناة “الشروق” من أوضاع بائسة، حتى الكوادر المستجلبة حديثا لَم تتقاضى رواتبها.
قلة الحيلة:
افاد الصحفي بقناة طيبة “يوسف مكي”
إن قرار الإيقاف تسبب في ذهاب الكوادر الإعلامية بطيبة الى الطريق المجهول، وقرار الإيقاف في حد ذاتة معيب ومخالف لكل القوانين واللوائح المحلية والدولية مؤكدا أنهم يسلكون جميع السبل القانونية.
وأوضح المشرف على قناة الشروق ” عاطف محمد الحسن” في إفاداته ل(سودان مورنينغ) بأن وزارة المالية والثقافة والإعلام منحت القناة في فترة سابقة أموال ولكن “الشفيع” كان رؤيته أن يتم تشغيل القناة، ولم يتم منح العاملون حقوقهم مما نتج عنه ضرر لحق بالجميع، واضاف:إستعنا بمكتب العمل، ووعدتنا الجهات المختصة بسداد مستحقاتها.
ومن جانبها نفت المنتجة بقناة الشروق” فاطمة الشاذلي” اي انتماء سياسي لأحدهم، انهم فقط إعلاميون، ومطالبة بتعديل رواتبهم وصرفها فورا لمجابهة متطلبات الحياة.
وكانت قد صادرت لجنة تفكيك التمكين ومحاربة الفساد وإسترداد الأموال العامة،. قناتي “طيبة” المملوكة لمؤسسة يديرها الزعيم السلفي المعارض “عبدالحي يوسف”، و” الشروق” المملوكة سابقا للقيادي البارز في النظام البائد “جمال الوالي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى