الرياضة

كسرت “الجمود” مع الآرسنال والأولاد “لجنة التطبيع” تؤطر لـ “تعديل” علاقات الهلال بالأندية

الخرطوم : عبد العليم مخاوي

تفاعلت جماهير الهلال في الأيام الماضية مع المبادرات الرائعة التي قدمتها لجنة التطبيع بالنادي بقيادة هشام حسن السوباط رئيس اللجنة وأركان حربه الذين ظلوا يواصلون العمل بتفانٍ وإخلاص من أجل “إصلاح الحال” بالهلال حيث بدأت اللجنة مهامها بلاعبي فريق كرة القدم الأول بالنادي قبل شهر ونصف الشهر تقريباً وقبل أن تكمل إسبوعها الأول وهي في سدة حكم التكليف بقيادة النادي بعد أن عانى اللاعبون من تردي أوضاعهم المالية وهو ما انعكس على التصريحات التي أطلقها اللاعبون عقب إيفاء اللجنة وقتها بمتأخراتهم المالية التي بلغت شهور ، وعلى الرغم من أن اللجنة لم تجد الوقت الكافي باعتبار محدودية فترة أدارتها لدولاب العمل الاداري بالنادي إلا أنها سعت بكل قوتها لتهيئة الاجواء الملائمة للإبداع للاعبين واطارهم الفني ليواصلوا صدارتهم للدوري الممتاز فكان القرار بمضاعفة حوافز الفوز في المباريات إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهيه سفن “التطبيع” ليخسر الهلال لقب بطولة الدوري الممتاز ولم يوجه أحد سهام الإنتقاد للجنة التطبيع حيال ذلك باعتبار أن اللجنة اجتهدت ولم يسعفها الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وقبل نهاية الموسم التنافسي الماضي سعت لجنة التطبيع الهلالية للوقوف على مناطق الضعف والقوة في فريق كرة القدم الأول بالنادي وعملت على ترميمه بالشكل الذي يعيد للهلال “هيبته الفنية” ويجعل الفريق مرعباً لكل الأندية المحلية والقارية لتنجح اللجنة في إبرام أول صفقة بضم لاعب بلاتنيوم الزيمبابوي لاست جيسي الذي وجد خبر التعاقد معه ارتياحاً كبيراً وسط جمهور الهلال الذي يعرف القيمة الفنية الكبيرة للاعب الموهوب، وفي فترة الإنتقالات التي بدأت بصورة فعلية في اليوم الأول من الشهر الجاري أبرمت اللجنة العديد من العقودات مع عدد كبير من اللاعبين المتميزين والذين ظهروا بمستويات فنية جيدة في الساحة ، ليكونوا بمثابة الإضافة الحقيقية للفرقة الهلالية في الموسم التنافسي الجديد، وعلى الرغم من أن التعاقد مع عدد من هؤلاء اللاعبين كان بمثابة “الحلم” في السنوات العشر الأخيرة لتوتر العلاقات الثنائية بين إدارات الهلال المتعاقبة وإدارات تلكم الأندية وتحديداً ناديي الخرطوم الوطني والأهلي شندي ، إلا ان لجنة التطبيع التي مدت اياديها البيضاء للجميع طرقت أبواب هذه الأندية وسعت لـ”ترميم” الشرخ الكبير في العلاقة بين الهلال وبينها في محاولة منها لـ”كسر حالة الجمود” التي إعترت العلاقات بين الناديين في السنوات الماضية لتنجح اللجنة وبمساعدة مباشرة أو غير مباشرة من الدينمو المتحرك ورجل المهام الصعبة عبد المهيمن الامين في إعادة الشرخ في العلاقات بين الهلال والاهلي شندي من جهة والهلال والخرطوم الوطني من جهة أخرى، فكان نتاج هذا “الصلح” منح الناديين لعدد كبير من لاعبيهم للهلال الذي يسعى لبناء فريق جديد وجيل جديد يعيد للهلال هيبته المفقودة، فالهلال ضم من الأهلي شندي عيد مقدم، ياسر مزمل، صلاح عادل، والي الدين خضر بوغبا، ومن الخرطوم الوطني قطعت المفاوضات بين الناديين شوطاً كبيراً في إنتقال لاعب “الأولاد” الشاب عزام عادل في فترة الإنتقالات الحالية الى نادي الهلال تدعيماً لصفوف الفرقة الزرقاء التي تنتظرها إستحقاقات مهمة في الموسم التنافسي الجديد، ولعل أهم المكاسب التي حققتها لجنة تطبيع نادي الهلال أنها سعت لتعديل شكل العلاقة بين الهلال وبقية مكونات المجتمع الرياضي وتبين ذلك من خلال الزيارات التي قام بها رئيس وأعضاء اللجنة لكل الأندية الولائية التي كانت متواجدة بالخرطوم إبان إستئناف الدوري الممتاز بعد إنحسار فايروس كورونا المستجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى