الأخبار

الجبهة الثورية : مكونات داخل قوى الحرية والتغيير ترى عملية السلام خصما على حصتها في السلطة

الخرطوم : أحمد جبارة
كشف رئيس حزب مؤتمر البجا المعارض والناطق الرسمي بإسم الجبهة الثورية أسامة سعيد عن أطراف داخل قوى الحرية والتغيير ترى إن عملية السلام والذي تحقق خصما على حصتها في السلطة ، مؤكدا أن مانالته هذه المكونات من مكاسب في السلطة تم بدون وجه حق ، واردف ، ” نحن شركاء في هذه الثورة وشركاء في تأسيس الحرية والتغيير لذلك يجب أن نكون شركاء في إدارة الفترة الإنتقالية ” واستدرك قائلا “لكن أخرون يرون أن إدارة الفترة الإنتقالية هي حكرا لهم ” واعتبر أسامة في حديث خص به (سودان مورنيغ،) أن رفض بعض مكونات قوى التغيير لعملية دمج السلام في الوثيقة الدستورية يعد صراع حول السلطة والمكاسب ، مستدركا ، لكن هذا الرفض يتم الباسه بلباس أخر ، وزاد ” نحن نقول بوضوح أننا شركاء في الثورة ويجب أن نكون شركاء في إدارة الفترة الإنتقالية وهذا ماتم الاتفاق عليه في أتفاق سلام جوبا ” مشددا في ذات الوقت على ضرورة أن يتم تنفيذ إتفاقية السلام بكل بنوده التي اتفق عليها ، وراى الناطق بإسم الجبهة الثورية إن الذين كانوا يرفضون دمج أتفاق السلام في الوثيقة هم يرفضون السلام ، داعيا الشعب السوداني أن يواجهم ويعرف من اعداء الثورة لجهة أن السلام هو أحد شعارات الثورة والتي تتمثل في الحرية والسلام والعدالة ، منوها الى أنهم _ اي الرافضين الدمج_ يخالفون هذه الشعارات . وقال سعيد إن هذه المكونات تفكر بعقلية المركز باعتبار أنها لا تريد أن يخرج الهامش من هذا المربع الذي قبع فيه منذ إستقلال الدولة السودانية وهو مربع الحرمان والقسمة الغير عادلة ومربع الإقصاء والتمهميش ، مؤكدا أن إتفاقية جوبا اعطت حقوق للهامش وعليه فإن هذه المكونات تريد أن لا يخروج الهامش من مربع السودان القديم لجهة أن إتفاق جوبا يأتي لمصلحة تحقيق السودان الجديد والذي يتميز بالمساواة والعدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى