اعمدة ومقالات

توفيق اوشي يكتب:للمرة الثانية ثلاثة نقاط حول التطبيع

بدون تخوين او شتيمة( اليساري الطفولي) نناقش مسألة التطبيع بهدوء. اجمعت الدراسات الإسرائيلة والصحف ورئيس الوزراء الإسرائلي علي مكاسب جمة لإسرائيل نختصرها في الاتي:
_ضمان امن البحر الاحمر و إيقاف الإمدادات العسكرية لحماس.
_وإخراج السودان من الصف العربي ووأد اللاءات الثلاثة وضمان السودان ان لا ينغمس في المحور الإيراني
_ ضمان السفر وإختصاره لمختلف الاقطار والإستفادة من موقع السودان الإستراتيجي في التغلغل في الدول الافريقية… الخ.
و ماذا نستفيد نحن سوى اعمال التقدم الإسرائيلي في مجال الزراعة. كيف تقدمت إسرائيل تكنولوجيا” فى الزراعة وتخلفنا نحن؟ وهل تقدمت إسرائيل في مجال الزراعة بدفع من الدول الاخرى ام تطورت ذاتيا”؟
لايوجد رابط بين إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب وبين التطبيع. قد نقلت امريكيا سفارتها الى القدس الشرقية ولم تجد الى جانبها الا دول قلة واعترفت بالجولان ولم يقف الى جانبها احد واصرت على عدم توريد السلع الي ايران ولم يعنها احد… الخ في الشمالية هناك نقاش دار حول المماطلات في الخرطوم وكنت حاضرا” في تلك الجلسة وكان النقاش حول امراة لاتعرف العربية وتود السفر الى الخرطوم وردت المراة انها لن تتحدث ابدا بل (تتكلم القروش) وهي التي لاتملك اي شئ واللبيب بالاشارة يفهم لماذ لم نسعى لكل الدول  لرفع اسم البلاد من قائمة الإرهاب ونطلب بالتعويض عن الفترة منذ انتصار ثورة ديسمبر لنحرج امريكا؟
المطلوب ان نستسلم للضغط الامريكي ونرفع الراية البيضاء وماذا تفعل سوريا وايران تجاة الضغط الامريكي وهل تستسلم لإرادة الامريكية؟ رغم اختلافي مع تلك الانظمة خاصة في الديموقراطية
كان علينا ان نصبر حتى نهاية الانتخابات الامريكية والباقي ايام فقط. واذا قدر لرئيس ترامب ان يفوز للمرة الثانية فهو لن  يقضي بالرئاسة اكثر من اربع سنوات ولن يترشح مرة ثالثة حسب القانون.
تاييد التطبيع في هذة الظروف يعني مساعدة ترامب لحصد مزيد من الاصوات لصالحة وانقاذ ناتنياهو من تهم الفساد. ان ترامب ومن قبله بوش الاب والابن لم يهبطو من السماء بل ان الخلل في النظام الامريكي اي الجمهورية الرائاسية التي تتيح لمثل هؤلاء ليتعاملو مع القضايا الخارجية بصلف وفظاظة. ان المخابرات الامريكية تعلم جيدا” ان حزب الامة مرشح لحكم البلاد بعد ثورة ديسمبر بعد ان تضعضدع الاتحادي الديموقراطي بعد تحالفة جناح الميرغني مع حكومة عمر البشير حتي سقوطة ولذا فمن الواجب علي حزب الامة ان يقاوم التطبيع الان حتي لاتصبح هذه المسالة حجر عثرة امامه في المستقبل. واعتذر للقراء لاني كتب بالعقلية النفعية. وحسب علمي لايوجد حكم قضائي بتغريم السودان ٣٣٥ مليون دولار وهذا يعني ان هناك التفاف سياسي بين حكومة السودان والادارة الامريكية وهذا يؤكد هيمنة الراسمالية الغربية علي وسائل الاعلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى