اعمدة ومقالات

عبدالله ابوعلامة يكتب: احرقوا العلم الفلسطيني

@مشاهدات من الرقراق @

شبان فلسطينيون غاضبون غردوا ، يلعنون سنسفيل السودان وأهله ! بل عيروا السودانيين بسواد بشرتهم ! وتطرف بعض منهم فأحرقوا علم السودان ، جهارا نهارا ! وازاء هذا البذاء البذئ ، والتردي الردئ ، اتصل بي بعض ابنائي ، في داخل البلاد وخارجها ، ولسان حالهم جميعا : نحن قبيل شن قلنا ! وشعرت بغير قليل من الأسى ، لعدة اسباب ، منها علمي بالدور القذر الذي تنهض به –ولا اقول تلعبه — اجهزة المخابرات ، وخاصة الموساد الاسرائيلي ، في التحريف والتزييف بل التشويه ، لكثير من الاشياء ، حتى تغدو امساخا تخطئها العين ، بل تجفوها ! ولا استبعد ابدا ان تكون هذه الفيديوهات السفيهة ، او بعضها على أقل تقدير ، من صنعها ! كما لا استبعد صدور بعض هذه الفيديوهات الساقطة من بعض الرقعاء الفلسطينيين ! وقد قابلت منهم في الخليج كثيرا من الصالحين ، وكثيرا ايضا من الطالحين ، شأن كل ملة وشعب ، ولله في خلقه شؤون ! وكتاب السودان حيال فلسطين العزيزة — فك الله اسرها — كتاب مرقوم ، يشهده المقربون ، ظل وما زال يحمله بيمينه ، ويقدمه بكل الفخر للملأ ، ويقول بالصوت العالي : هاؤوم اقرأوا كتابيا . بدء بالمجاهد الضرغام شوقي الاسد ، الذي حمل السلاح ، وقاتل الهاغانة والعصابات الصهيونية الاولى ، قبل ان تولد امهات هؤلاء الاغرار الذين يتطاولون على السودان واهله ، روى كامل اسماعيل الشريف ، وزير الخارجية الاردني السابق ، ومؤلف العديد من كتب الجهاد في فلسطين : كنا جلوسا في ليلة من الليالي ، وكل معتمر بندقيته ، واحد الاخوة المجاهدين المصريين ، يحدثنا عن المجاهدين الأوائل ، كان يصف الصحابي الجليل عبادة بن الصامت ، واسهب في وصفه ، ثم توقف ، وقال بروح النكتة المصرية المعروفة ، هو باختصار مثل عمنا شوقي الاسد خلقا وخلقا . يا رحمتاه لشوقي الاسد ، وقوم شوقي الاسد ، الذين ذبحتهم سكاكين بعص السفهاء ، فلسطينيين او صنائع الموساد من أغرار فلسطينيين ! ومؤتمر العفاف والطهر ، مؤتمر الخرطوم ، مؤتمر اللاءات الثلاثة ، الذي نفخ الروح في امة هزمت ، واستكانت تحت هدم الهزيمة ، والذي ابقى القضية الفلسطينية حية ، حتى يوم الناس هذا ، فيا رحمتاه للخرطوم ولاءاتها التي داسها سفهاء الفلسطينيين او بعض صنائع الموساد من الفلسطينيين ! وجعفر النميري يا هؤلاء ، يوم خاض لهب الحرب الطاحنة ، وحمى ياسر عرفات بجسده ، وخرج به من بين فكي الموت ، في ايلول الاسود ! فيا رحمتاه للنميري وقوم النميري، من رقعاء الفلسطينيين ، او صنائع الموساد من الفلسطينيين ! ونحن نبرأ الى الله من التطبيع واهله ، ليس اعتذارا للرقعاء الفلسطينيين ، او خوفا من صنائع الموساد من الفلسطينيين ، لا ورب المسجد الاقصى ، وانما هو دين ندين الله به ، ألا نرضى الدنية في ديننا وعرضنا ، ففلسطين التي نعرفها ، هي بلد المسجد الاقصى ، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، واهلها اخواننا الى ان تقوم الساعة . بقي سؤال اتوجه به الى الرقعاء الفلسطينيين من صنائع الموساد : هل رأيتم الفيديوهات الاربعة ، للسيد محمود عباس ابو مازن ، وهو يخاطب الشباب الاسرائليين ، ويطمأنهم بأنه يعمل على سلامتهم ، بل ويؤكد لهم بأنه يستمع يوميا ، للفنانين الاسرائليين ، خاصة موشي الياهو ! وبلغ به الحماس ( بل الهواجة ) مبلغه حتي افتى ( فضيلته ) فض الله فاه : المسلم الذي يقول انا ضد اليهودي كافر ! وخامسة الاثافي يا صنائع الموساد من الفلسطينيين ( اي الفيديو الخامس ) للسيد المحترم ابومازن وهو يحتضن ( الست ) ليفني ، ويضع شفتيه في شفتيها ، اي ورب المسجد الاقصى ، دون خجل ولاحياء ، واذا اراد الله بعبد سوء نزع من قلبه الحياء ! وختاما ايها الشانئون لنا من الفلسطينيين — ايا كنتم –، يا مت احرقتم علم السودان ، الان شاهدوا فيديوهات رئيسكم ابي مازن : واحرقوا ايضا العلم الفلسطيني !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى