اعمدة ومقالات

م/عبدالعال مكين يكتب:*صبرا آل ياسر -فان موعدكم الهلاك*

لم ينسى الشعب السوداني مرارة القاء الكارثي بين البرهان ونتياهو بعتنبي وبيع الوطن في سوق النخاسة بابخس مابكون . لن يفيق الشعب السوداني من صدمته الاولي حتي تناقلت وسائل الاعلام السودان علي وشك توقيع اتفاق تاريخي ينهي العداء ولرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للارهاب مقابل التطبيع وكانت الكارثة الثانية. امريكا وربيبتها اسرائيل فرضتا علي السودان العقوبات لدعمه للقضية الفلسطينية و الزود عنها في المحافل الدولية وسعت اسرائيل بكل عدتها وعتادها لتركيع السودان واجباره قبول صفقة العمر برفع العقوبات مقابل الغذاء ( *قمح نافد ومسوس*) الا يكفينا قمح الشمالية والجزيرة وذرة القضارف وكردفان ودخن دارفور حتي يقع السودان في احضان الغاصبون والظالمون والمجرمون بالله عليكم خافون الله فينا . طلع علينا ياسر العطا بتصريح فاجر كافر لا يشبه رجال المعارك ولا المقاتلين الذين سمعنا عنهم آنذاك في ساحات الفداء ، خرج علينا بعبارة كانت كل الطرق مسدودة امامنا اذا كان المكون العسكري وراء التطبيع كما ذكر العطا الذي كنا نحسبه فارس الحوبة الا انه انقلب الي اهله وحن الي عمه المغامر والتاريخ لا يرحم ايها العطا فان الشعب السوداني لا تنطلي عليه مثل هذه الحيل و الشعارات ولا أحسن صبره خنوع او انكسار في زمن النكسة والمهانة. من فوضكم حتي تجلبون لنا العار والفضيحة مع شعوب العالم الحرة التي ناضلت من اجل بقاءها وليس شقاءها وليس من اجل لقمة عيش او دقيق من خصم جبار وعدوا تاريخي دينيا وسياسياو ثقافي وقحت تتسال من فعل ذلك. الا تذكر ان عبارة ( *ابشروا آل عمار؛وآل ياسر فان موعدكم الجنة*) هذه المقولة التي قالها الرسول (ص ) الصبر كان سببافيها وليس الدقيق و لا 5 مليون دولار بل من اجل قيم ومبادئ و دين نقول لكم ايها السادة اذا الذاكرة لن تخونكم اعلموا ان الشعب السوداني لن يرضي بالخيانةوالعمالة سيفعلها مرةومرتين وثلاث كما فعلها في اكتوبر ورجب – ابريل وديسمبر وسوف تذهبون وتلتحقون باشباهكم من النكرات غير مأسوفا عليكم. ان البحث عن الحريات والديمقراطيات لا مساومة فيه البتة وطريقها طويل يعرفه الاحرار والثوار و يظل هو عنوان الثورة وشعاراتها. و ( *صبرا آل ياسر فان موعدكم الهلاك* ) اذا لم تتراجعو عن هذه الخطوة المشؤمة والقبيحة التي تحسب علي كرامة الشعب السوداني اولا و لن يتراجع الشعب السوداني ومكوناته الرافضة للتطبيع مع اسرائيل عن دعم القضية الفلسطينية بكل ما تملك من نفس ومال وعتاد. القوي السياسية الحية وذات المبادئ الراسخة والمناصرة للشعوب المظلومة والمدافعة عن الحريات ومكتسبات الامة الشارع طريقها وعنوانها واعلمو أن للصبر حدود والا الهلاك.
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى