الأخبار

مبارك الفاضل:حمدوك تعاقد مع مكتب المحاماة الذي إستخدمته الإنقاذ بشأن تعويضات أسر ضحايا الإرهاب

الخرطوم:سودان مورنينغ

كشف رئيس حزب الأمة “مبارك الفاضل المهدي” أن رئيس الوزراء الإنتقالي “د. عبدالله حمدوك” إستمر في واصل التعاقد مع مكتب المحاماة والمستشار الأردني الذي تعاقدت معه الإنقاذ وسار على درب التسوية في القضايا التي رفعها آسر ضحايا الإرهاب وسدد فعلًا ٧٠ مليون دولار لاسر ضحايا المدمرة كول وتوصل الي تسوية مع أسر ضحايا تفجير السفارتين في كينيا وتنزانيا بمبلغ( ٣٣٥) مليون دولار، واردف:” ولكن قبل ان يسدد لهم المبلغ رفع أسر ضحايا ١١/ سبتمبر قضية في المحكمة الفيدرالية مطالبين بتعويضات ثم أعلنت والدة غرينفيلد موظف المعونة ألأمريكية الذي قتل في السودان انها سترفع قضية تطالب بتعويض”، مضيفا: نتيجة لذلك تعالت أصوات في الكونجرس تنادي بوقف قانون حصانة السودان الى حين سداده تعويضات لاسر ضحايا ١١ / سبتمبر، موضحا بأن عيوب هذا المسار أهمها غياب اتفاق محدد المطالب والزمن مع الإدارة ألأمريكية لرفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب بل ظل الأمر توجيه شفهي دون التزام كما كان يحدث مع الإنقاذ، واضاف “المهدي” أن العيب الأكبر هو تحمل مسؤولية جرائم نظام الإنقاذ بينما هذه قضايا واحكام سياسية لا تستند إلى ادلة او حيثيات قانونيةو الخطأ الأكبر ان حمدوك لم يؤسس خطته لرفع العقوبة ألأمريكية على رصيد ثورة ديسمبر التي حركت مشاعر الرأي العام العالمي والكونجرس الأمريكي والدول الغربية تعاطفًا مع السودان، مشيرا إلى ان ترتيبات النظام الإقليمي الجديد وبعد نظر الفريق البرهان أنقذت حمدوك من طريق الإنقاذ المسدود الذي اتبعه وخسرنا معه (٤٠٠) مليون دولار كان يمكن ان تسدد فاتورة الوقود او القمح لمدة ٦ اشهر، مردفا:” ولو اتبع حمدوك الخط الذي رسمه لقاء البرهان مع نتنياهو في أوغندا برعاية امريكا لوفر علي الشعب السوداني هذه الغرامات الكبيرة والاعتراف بجرائم لا ذنب له فيها.”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى