الأخبار

مبارك المهدي:شطب السودان من القائمة السوداء يحتاج لرافعة التطبيع

الخرطوم:سودان مورنينغ

أكد رئيس حزب الأمة، “مبارك الفاضل المهدي” بأنه كان اول قيادي في السودان يعلن موافقته علي إقامة علاقات مع اسرائيل في إطار خدمة مصالح السودان، واردف:”كان ذلك خلال لقاء لي في قناة S24 الفضائية السودانية في اغسطس /٢٠١٧ حينها اثار حديثي جدلًا واسعًا وسط الرأي العام السوداني ما بين مؤيد ومعارض ولكن قابل غالبية المواطنين من الشباب والشيب حديثي بحماسة كبيرة في العاصمة وفي الولايات”، موضحا بأن موقفه هذا جاء من يقينه بأن خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يحتاج الي رافعة قوية لا تتوفر الا لاسرائيل فقد فشلت الدول الأوربية علي رأسها الاتحاد الأوربي وألمانيا وبريطانيا وفرنسا في إخراجنا من القائمة اللعينة منذ نجاح الثورة رغم نداءاتها المتكررة لحليفتها امريكا، واضاف:”كذلك كنت اتابع التطورات والتحولات في منطقتنا المطلة علي البحر الأحمر والخليج وقدرت اننا مقبلون على تحالفات ونظام جديد ستكون اسرائيل لاعبا أساسيا فيه مع تنامي الطموح والخطر الإيراني الذي يتهدد منطقتنا العربية والبحر الأحمر”.
وفي ذات السياق قال “مبارك المهدي” بأن قبول الفريق البرهان الدعوة الأمريكية لمقابلة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في أوغندا في مطلع العام لبحث العلاقات مع دولة اسرائيل اظهر حنكة سياسية وقراءة صحيحة للتحولات في المنطقة ومعرفة بمتطلبات الأمن القومي السوداني” واضاف: اجتمعت مع الفريق البرهان قبل يومين من زيارة وزير الخارجية الأمريكي للسودان التي قدم فيها العرض الأمريكي واتفقت اراءنا حول قبوله من حيث المبدأ لانه يخدم المصالح الاستراتيجية للسودان ثم التفاوض مع الجانب الأمريكي والإماراتي حول مطالب واحتياجات السودان لتضمن في الاتفاق، مردفا:”وقد كان واضحا للفريق البرهان والأمريكان ان العقبة تكمن في المكون المدني المكبل بقيود أيدلوجية شيوعية وبعثية ويسوده الارتباك والتردد في اتخاذ القرارات لغياب الرؤية الاستراتيجية والبرنامج ، لهذا السبب كان لقاء وزير الخارجية الأمريكي بومبيو مطولًا مع الفريق البرهان حيث جلس بأريحية هو ووفده بدون كمامات وظهر في الصور وهو جالسا للأمام يحكي ضاحكا ويوصف بيديه بينما كان لقاءه مع رئيس الوزراء حمدوك قصيرًا استمع فيه الوزير الأمريكي من خلف كمامته لحمدوك وهو يردد عليه قرار حاضنته الشيوعية البعثية بان الحكومة الانتقالية لا تملك تفويضا لتقرر في امر توقيع اتفاق مع دولة اسرائيل وقد نسي حمدوك انه منفردا خاطب الأمين العام للأمم المتحدة طالبا منه قوات اممية بولاية كاملة على السودان لمدة عشرة سنوات ولولا ان تسرب الخطاب من نيويورك لتفاجئنا بهبوط القوات الأممية في مطار الخرطوم. لكن الوزير الأمريكي لم يتفاجأ لانه كان يعلم مواقف الطرفين قبل وصوله الخرطوم من بعثته الدبلوماسية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى