الهادي إدريس: غياب الدعم كان سببا أساسيا في فشل اتفاقات السلام السابقة

جوبا:رشان اوشي

قال رئيس الجبهة الثورية السودانية د. الهادي إدريس أن اتفاق السلام الذي توصلنا اليه اليوم خاطب قضايا أصحاب المصلحة والنازحين واللاجئين والمهجرين و الضحايا في كافة ارجاء السودان و لاسيما في دارفور وهو الذي سيمنحهم الامن وسيضمن لهم العودة الطوعية الى مناطقهم الاصلية وبداية حياة جديدة، مشيرا إلى إن اتفاق السلام النهائي سيعزز من فرص التغيير والحكم الديمقراطي والاستقرار الاقتصادي وتحسين معاش الناس ويأتي انتصاراً لثورة ديسمبر المجيدة التي مهدت الفرص للسلام، الجبهة الثورية جزء أصيل في هذه الثورة المجيدة، اردف :بالتوقيع على هذه الاتفاقية نحقق شعار الثورة السودانية حرية سلام و عدالة، مؤكد على أن الجبهة الثورية ستعمل مع كافة قوى الثورة والتغيير لاسيما الحرية والتغيير لاستكمال مهام الثورة وانجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطى، وأوضح في خطابه الذي ألقاه بمناسبة توقيع اتفاق السلام إن الذى تم التوصل اليه بعد مداولات عميقة وهادفة بحثت أسباب النزاعات وقدمت الحلول لكنه لن يكتمل بدون دعم المجتمع الدولي وأصدقاء السودان لجهة مقابلة استحقاقات السلام واعمار ما دمرته الحرب من خلال عقد مؤتمر المانحين ومن خلال الوفاء بالالتزامات تجاه السلام ،مشيرا إلى ان غياب الدعم كان سببا أساسيا في فشل اتفاقات السلام السابقة ، وجميعنا نتطلع الى ان تكون هذه اخر الحروب في السودان، واستقرار السودان مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية ويتطلب دعما وطنيا و إقليميا ودوليا، داعيا الادارة الاهلية والحكماء للاسهام حثيثا فى السلم الاجتماعى في دارفور و شرق السودان حقناً للدماء وحفاظاً علي الوحدة الوطنية، ونناشد القوي السياسية لاتخاذ السلام رافعة للوحدة ولتمتين الحاضنة السياسية لحكومة الثورة،معتبرا إن هذا الاتفاق اصدق تكريم لشهداء الثورة السودانية ، فهو يضمن العدالة للضحايا في دارفور وعموم السودان ، ويمثل صفحة جديدة في تاريخ الامة السودانية بيضاء سنكتبها بمداد السلام والمحبة لكل اهلنا في السودان وببذل الجهد وتحويل الطاقات لاجل البناء ولانجاح الفترة الانتقالية وانهاء المعاناة والعمل علي رفاهية الشعب السوداني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى