المنوعات

ياسر عبد اللطيف..إرتاحت روح الفنان القلقة

بروفايل: اشتياق عبدالله
عقب صراع استمر لعدة أشهر مع المرض وافت المنية المسرحي السوداني المعروف ياسر عبد اللطيف وكان زملائه في الايام القليلة الماضية يبحثون له عن “عناية مكثفة” فارغة بمستشفيات العاصمة ،وتسبب مرضه في ادخالة”بغيبوبة”تامة استطاعت أن تمنع جسده المعروف بالحركة عن المقاومة ، وبين تلك الدعوات المكثفة التي تضرع بها أهل الساحة الدرامية في” حلب” وبيت المسرحيين بامدرمان جوار المسرح القومي انتقلت الي المولى عز وجل روحة ووافته المنية وكان لسان حال رفقاء دربة يردد “مآ كتير علي ربة”
*قصته مع الدراما السورية:
درس الراحل وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية في سورية في عام 1993، وعاش بها اكثر من عشرين عاماً، وقدم عدد من الأعمال على رأسها “مرايا”، “بقعة ضوء”، “الزير سالم”، “حور العين”، “صلاح الدين الأيوبي” وغيرها وايضا لديه صعود علي المسرح السوري وشارك بمسرحيات عدة، منها “روميو وجولييت”، “الليلة الثانية عشرة”، “ليالي شهريار”، “سرير ديزدمونة”، “هاملت بلا هاملت”
*حزن بدمشق:
نعى عقب اعلان خبر وفاة “عبد اللطيف” نجوم الدراما السورية وتحديدا رفقاء دفعته وابرزهم الفنان باسم ياخور وشكران مرتجى وقاسم ملحو وآمال سعد الدين
*كلمات مؤثرة:
افاد الفنان ملحو في كلمات مؤثرة عن الرحيل قائلا “وبدأ عنقود دفعتنا بالقطاف واول حباته ياسر عبداللطيف، الرحمة لروحك ايها المبدع واراح الله روحك القلقة، وربما لن تنتظرنا طويلا”.
*حسرة بامدرمان:
أيضا تسبب رحيل ياسر في حالة من الحزن وسط المسرحيين وأكد الممثل الكندي الأمين لمورنينغ أن المسرح فقد بصمة بارزة ومعروفة واصدقائه الممثلين أيضا فقدو شخصية كان لها الأثر رحم الله ياسر وصبر المسرح علي الفراق
*أمام ترقد بسلام:
ذكر الممثل أمام في رحيل ياسر في البداية له الرحمة والمغفرة “وترقد روحة بسلام” كان فنان حقيقي رحمه الله بقدر ما أعطى من حب وتواضع وجمال للفن ولمن يعرفه
*انتصار تدمع العين:
الممثلة انتصار محجوب أيضا نعت الراحل بكلمات مؤثرة أبرزها العلاقة المختلفة التي جمعته مع الفن والفنانين وأهل التمثيل وختمت بأنها لاتستطيع أن تقول أكثر من “أنا لله وانا اليه راجعون “ياسر عبد اللطيف “ارتاحت الروح القلقة”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى