الاقتصاد

مع عودة ازمة الوقود .. غياب الخطة المركزية لادارة الاقتصاد ادى الى تأزم الوضع

الخرطوم :نهلة مسلم

لاشك أن عودة الصفوف الطويلة للمركبات امام محطات الوقود في هذه الأيام صار من المشكلات الرئيسية التي تأثر بها المواطنين طوال الأشهر الماضية خاصة انها ادت الى حالات تذمر وسخط وسط المواطنين ، لجهة أشار بعض خبراء الاقتصاد ل(سودان مورنينغ ) ان تضارب السياسات وعدم تطبيقها سبب في تعقيد الازمة الاقتصادية أوضح المحلل الاقتصادي الدكتور احمد مرسال أن الاختلاف مابين الحاضنة السياسية ممثلة في قوة الحرية والتغيير في رؤية الإشتراكية والرأسمالية في السياسات الاقتصادية ادى الى تضارب وعدم تطبيق القرارات أو الإتفاق على برنامج تنفيذي يخفف من أزمات الوقود التي اكتوى بنارها المواطن . من جهته اوضح الاستاذ على الدين فهمي أن غياب الخطة المركزية لادارة الملف الاقتصادي سوف تؤدي إلى المزيد من تدهور الوضع خاصة في ظل عدم وجود مركزية بين مؤسسات الدولة والمجلس السيادي و الحاضنة السياسية بين مكونات بحيث لاتوجد خطة متفقة عليها لذا من المستحيل ان يحدث استقرار اقتصادي ، وأشار في حديثه ل( سودان مورنينغ )أن الدولة تدار بخطط مدروسة متفق عليها اي لا تدار بقرارات وزارية كجزر معزولة لذلك نتوقع مزيدا من المعاناة ، مبينا كنا توقع أن المؤتمر الاقتصادي يضع حزم من الحلول الاقتصادية ومشاكل الاقتصاد بيد أن من خلال متابعة ما يدور في دهاليزه من رواه الاقتصادية لايبشر بخير لذا يجب الاتفاق حول خطة اقتصادية مركزية يتفق عليها الجميع باعتبارها خطة اسعافية لاقتصاد تحدد نقاطه وتقييم نتاجئه والا يبقى “رقص ” خارج الحلبة على حد تعبيره.
في سياق ذاته لاحظت جولة “سودان مورنينغ “ازدحام ومعاناة تنذر بتوقف الحياة تماما خاصة لوجود ازمة متجدد في شح الجازولين .
وقال الموظف “على حسن” في محطة (امونيا ) بامدرمان بان عودة الصفوف تشير بان هنالك عجز في شراء مشتقات البترول حيث اكد بان الازمة تفاقمت واستفحلت منذ ظهر الامس بشكل غير متوقع .
مبينا ان عدم توفر الوقود اصبح مشكلة تؤرق مضاجعنا بصورة مستمرة
وأوضح المواطن بكري عوض ان ازمة الجازولين استمرت لأكثر من عام لم تجد حلول اسعافية تخفف عنهم حالات الضنك الذي نعيشه ، مطالبا الدولة بضرورة معالجة أمرهم خاصة أن الأزمة ادت الى توقف مصالحهم بالكامل.

      

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى