تقارير وتحقيقات

أزمة الخبز .. فضح سلوك المسؤولين

الخرطوم: عائشة عتيق

معاناة المواطنين في الحصول على قطعة الخبز تجسد قمة فشل المسؤولين بالدولة، فوضى في الأسعار والأوزان وانعدام للرقابة، والضمير والمسؤولية.. صفوف الخبز والوقود وأزمة المواصلات قد تكون هذه الأزمات موجودة بجميع الولايات الا إنها تزداد بنسبة كبيرة في ولاية الخرطوم والنيل الأبيض لاتباع المسؤولين سياسة الغطغطة والدسديس مما جعل المركز غير آبه بما يحدث هناك، فواقعة والي النيل الأبيض إسماعيل وراق وسلوكة وانفعالة في وجه الطفل الذي يشكي له إرتفاع أسعار الخبز تعيد للأذهان واقعة المعلمة الشهيرة التي قذفت والي النيل الأبيض في فترة النظام البائد (الشنبلي) بالحذاء عندما كان يتحدث عن توفير خطوط مياه الشرب بعدد من الأحياء بمدينة كوستي وكانت المعلمة تنفي ذلك وتطلب منه أن يكف عن الكذب وهو مايزال يواصل في حديثه المجرد من الصحة، الأمر الذي أثار حفيظتها واتبعت معه ذلك السلوك، المطلبان للطفل والمعلمة وإن اختلفت فترة الحكم بينهم لكنهما يعبران عن معاناتهم من أهم مقومات الحياة (خبز _ ماء).. (سودان مورنينغ) أجرت إستطلاعا لمواطنين من مدن مختلفة عن أزمة الخبز فماذا قالوا:

معاناة:
ابدى فخر الدين اسماعيل من مدينة (الجبلين) بولاية النيل الأبيض استيائه من أزمة الخبز والفوضى التي تحدث في الأسعار والأوزان، وقال ل_(سودان مورنينغ) إن سعر قطعة الخبز بلغ (١٠) جنيهات، ووصف وزن قطعة الخبز ب(الزلابية) ووافقته صفاء إبراهيم (موظفة) المعاناة بقولها نستهلك خبز بواقع (١٠٠) جنيه لوجبة الفطور حيث لايتجاوز عدد الأسرة اربعة أشخاص.

رقابة موقته

تقول سمية آدم (كوستي) ليس هناك رقابة مفروضة من قبل السلطات ولكن يحاول عمال المخابز فرض رقابة مؤقته لمنع المتاجرة بالخبز ورفع سعرة، وتضيف هذا المشهد حدث أمام عينيها، فيما طالبت عفراء عبدالرؤوف بتوفير الخبز بأسعاره وأوزانه الحقيقية من قبل المواصفات، وقالت الحديث عن إقالة الوالي أو اعتزارة للمواطنين لاجدى لها في حال لم تبارح الأزمة مكانها.

بحث مستمر
أما هاجر سليمان معلمة، قالت الخبز أصبح بمثابة السلعه المستحيلة رغم ضرورتها، حيث يقضي أبناءهم ساعات من مخبز إلى آخر بعد الوقوف الطويل في الصفوف، مما جعلهم يلجأون إلى الخبز التجاري بواقع (٥_١٠) جنية للقطعة، وتضيف حتى التجاري اصبحنا نعاني في الحصول عليه، وتضيف هذا يحدث بالمدن الكبرى أما قاطني الأرياف تتضاعف معاناتهم واحيانا تصل الإنعدام تماما.. أما في ولاية الخرطوم وفي قلبها وليس أطرافها تباع قطعة الخبز بواقع عشرة جنيهات، هذا ما أكدته شذي خالد ( صاحبة) وكالة بالسوق العربي، وقالت ل_(سودان مورنينغ) عندما احتجت اخبرها العامل أن الخبز تجاري وقال لها المدعوم خلص، وفي محلية شرق النيل تقول المواطنة فاطمة محمد من (سوبا شرق) بسبب أزمة الخبز اصبحنا نؤدي صلاة الفجر أمام المخابز.. ورغم تعدد الشكاوى بسبب عدم توفر الخبز ما يزال المسؤولين بالدولة يؤكدون توفر الدقيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى