الأخبار

اتفاق بين الصحة وقطر للتنمية لتعزيز النظام الصحي للطوارئ

الخرطوم :اشتياق عبدالله
وقعت وزارة الصحة الاتحادية وصندوق قطر للتنمية ومنظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر القطري بقاعة الإمدادات الطبية علي إتفاقية لتعزيز إستعداد النظام الصحي للطواريء في السودان. وأكد الأمين العام للهلال الأحمر القطري السفير على الحمادي، على الاستعداد لتقديم كل أشكال الدعم للبلاد، كاشفا أن الاتفاقية تدعم القطاع الصحي بالسودان خاصة المناطق الأكثر ضرراً جراء السيول والفيضانات، لافتا إلى أهمية إستمرار الدعم حتى ينعم الموطن السوداني بالأمن والصحة وتفيذ كثير من المشاريع التي تدعم القطاع الصحي بالسودان، وأوضح سفير دولة قطر في السودان عبدالرحمن الكبيسي، أنهم استجابوا لنداء حالة الطواريء في السودان من خلال صندوق قطر للتنمية مواصلة للدعم المقدم وشراكة ذكية بين قطر والصحة العالمية والهلال الأحمر القطري من أجل تقديم يد العون للاخوة في السودان. وأشار الكبيسي إلى أن المشروع يدعم بعض الولايات المتضررة كولاية سنار وكسلا والنيل الابيض بخمسة مليون ونصف دولار، بجانب نصف مليون دولار في شكل مساعدات طبية لوزارة الصحة الاتحادية، فضلا عن تقديم الدعم الفني وتدريب 264 فني وتهيئة المعامل وتجهيز مراكز العزل وإنشاء 13 مختبر وتأهيل 255 موقع لرصد الاوبئة. مؤكد على استمرارية الدعم من أجل المواطن السوداني وأن المستفيدين من المشروع ٢٥٠٠ ألف مواطن من خلال دعم الشركاء.

من جانبها أوضحت مدير إدارة الطواريء الصحية ومكافحة والأوبئة د.تهاني آمين، على أهمية دعم الطواريء بكل الأنظمة الحديثة لتقوية النظام الصحي بالسودان، ودعت إلى أهمية التخطيط والرصد والمتابعة لللحصول المعلومات بجانب رفع القدارات والتدريب للكوادر العاملة في الطواريء ومعالجة الحالات، لافته إلى أن المشروع يركز على بعض الولايات المتضررة كولاية سنار وكسلا والنيل الابيض.

وزير الصحة الاتحادية المكلف الدكتور أسامة احمد عبدالرحيم، قال إن الإتفاقية تركز على الاستجابة السريعة للطواريء من تأهيل للبنية التحتية وتدريب الكوادر في الطواريء وتمنى أن تمتد الشركات من أن أجل تقوية النظام الصحي بالسودان شاكراً الشراكة الرباعية على الدعم المقدم، وأضاف: “أن العلاقات بين البلدين ازلية والاتفاقية تهدف إلى تعميم القطاع الصحي في نظام الاستجابة للطواري” . وأوضح عبد الرحيم أن السودان في حالة طواريء منذ العام السابق التي بدأت بطواريء الخريف ثم جائحة كورونا والان طوريء خريف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى